الأثنين _18 _مايو _2026AH

لم يكن تكليف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالإشراف على العلاقات مع الصين مجرد قرار إداري عابر، بل جاء محملا بدلالات استراتيجية بالغة العمق، تقرأ في توقيته الدقيق، بعد انتهاء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين، رسالة إيرانية مزدوجة: إلى واشنطن التي لم تنل من بكين ما أرادت، وإلى الداخل الذي تقوده أذرع الحرس الثوري بعيدا عن أضواء الدبلوماسية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version