الأحد _26 _أبريل _2026AH

دخلت مالي مرحلة جديدة من الاضطراب الأمني، بعد سقوط مدينة كيدال، المعقل التاريخي شمالي البلاد، في أيدي جبهة تحرير أزواد، بالتزامن مع هجمات منسقة ضربت قلب العاصمة باماكو، في مشهد وصفه مراقبون بـ”الزلزال الأمني” الذي يضع المجلس العسكري الحاكم أمام أخطر اختبار منذ وصوله إلى السلطة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version