وبحسب المصادر، أجرى مسؤولون أميركيون مفاوضات مطولة مع مسؤولين قطريين كانوا في طهران، في محاولة لمنع أي رد عسكري إضافي والحفاظ على مسار الاتفاق.
وأضافت المصادر أن الإدارة الأميركية كانت تعتقد أن إيران تستعد لشن هجمات على إسرائيل في الساعات التي سبقت الإعلان عن الاتفاق، ما دفعها إلى إجراء مناقشات مكثفة في اللحظات الأخيرة حول بعض بنود التفاهم لتفادي أي تصعيد جديد.
وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، إن الإدارة شعرت بـ”قلق بالغ” بعد الهجوم الإسرائيلي على بيروت، مضيفا: “رأينا مؤشرات كثيرة على أن الإيرانيين كانوا يعتزمون إطلاق عدد كبير من الصواريخ على إسرائيل، لكنهم أكدوا خلال الاتصالات أنهم لن يردوا وسيوقعون اتفاق السلام”.
وأشارت الشبكة إلى أنه لم يتضح ما إذا كانت التفاهمات شهدت تعديلات في اللحظات الأخيرة، إلا أن مسؤولين أميركيين أكدوا أن التطورات في لبنان أسهمت في تسريع المفاوضات النهائية.
كما نقلت “سي إن إن” عن مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب أبدى غضبا شديدا من الضربات الإسرائيلية، وعبر عن استيائه خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
