وجرى تقديم الإحاطة بمشاركة السكرتير العسكري وضابط الاستخبارات في السكرتارية العسكرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي.
وبحسب مكتب نتنياهو، قُدمت بالتفصيل، خلال الإحاطة، تحذيرات من هجمات محتملة على مختلف الجبهات قبيل الانتخابات المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر المقبل.
جاءت هذه الإحاطة بعد ساعات من رفض مكتب نتنياهو طلبا قدمه زعيم المعارضة يائير لابيد لعقد اجتماع أمني عاجل، قبل أن يرضخ للطلب لاحقا.
وكان نتنياهو قد أعلن، خلال زيارة لقاعدة “تل نوف” الجوية، أن هناك “مؤشرات” على أن أعداء إسرائيل قد يحاولون مهاجمتها قبيل الانتخابات، محذرا من أن “الذراع الطويلة ستصل إليهم في أي مكان وزمان”.
وأثارت تصريحات نتنياهو ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية الإسرائيلية. فقد طالب زعيم حزب “يشار” غادي آيزنكوت بتقديم إحاطة فورية للابيد، متسائلا عما إذا كانت التهديدات “أمنية حقيقية أم مجرد مناورة سياسية” تهدف إلى التأثير على الحملة الانتخابية.
كما شكك حزب “يشار” في دوافع نتنياهو، معتبرا أن اختياره القواعد العسكرية منصةً لإطلاق تصريحاته يهدف إلى تعزيز صورته بوصفه “حامي أمن إسرائيل” وسط تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي.
في المقابل، سعى لابيد إلى طمأنة الجمهور بعد الاجتماع، مؤكدا أنه “لا داعي للذعر”، ومشددا على أن “التهديدات الأمنية يجب أن تُعالج بمهنية ومسؤولية، وأن أمن إسرائيل وقواعد الجيش ليست مجرد خلفية لفيديوهات الحملة الانتخابية”.
