وأصبحت العولمة والمظلة الأمنية الأميركية، التي ارتكز عليها النموذج الألماني منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا في عام 1990، موضع تساؤل. إن البلاد، القوة الدافعة لأوروبا، تمر اليوم باضطرابات اقتصادية وسياسية قوية تعمل على إحياء المخاوف العميقة المتعلقة بالهوية.
