علمت وكالة فرانس برس من وزارة الداخلية يوم الثلاثاء 3 فبراير أنه تم إجلاء أكثر من 50 ألف شخص منذ يوم الجمعة في شمال المغرب، معظمهم كإجراء وقائي. وأعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية هطول أمطار غزيرة مصحوبة أحيانا بعواصف رعدية وتساقط ثلوج على ارتفاع 1500 متر فوق مستوى سطح البحر، وهبوب رياح عنيفة وطقس بارد، بين الاثنين والأربعاء، في عدة ولايات من البلاد.
وتركزت هذه العمليات بشكل رئيسي في إقليم العرائش، الواقع على بعد أقل من 100 كيلومتر جنوب طنجة، لا سيما في مدينة القصر الكبير التي تعرضت لفيضانات غزيرة في الأيام الأخيرة. عمليات الإخلاء تتم بشكل تدريجي “حسب المناطق المعنية وتطور الوضع على الأرض”وقالت الوزارة لوكالة فرانس برس.
وأضاف المصدر نفسه أنه تم نقل الأشخاص المعنيين جزئيا مع أقاربهم، فيما قامت السلطات بإيواء الأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية في مخيمات مؤقتة.
عدة وفيات في الجزائر وتونس
وذكر بلاغ للقوات المسلحة الملكية، أنه تم تعبئة القوات المسلحة الملكية، بتعليمات من الملك محمد السادس، لدعم عمليات الإغاثة، خاصة من خلال توفير الوسائل اللوجستية لنقل وإيواء الساكنة المتضررة.
كما عززت السلطات إجراءات اليقظة والتنسيق لاحتواء فيضانات نهري اللوكوس وسبو والحد من امتداد المناطق المتضررة، بحسب وزارة الداخلية.
وفي منتصف ديسمبر/كانون الأول، توفي 37 شخصاً في آسفي خلال الفيضانات والفيضانات المفاجئة، وهو أعلى عدد من القتلى في العقد الماضي بسبب سوء الأحوال الجوية من هذا النوع في البلاد. وفي الأسابيع الأخيرة، تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات في مقتل شخصين في الجزائر، أحدهما طفل، وخمسة آخرين على الأقل في تونس، التي شهدت هطول أمطار لم تشهدها منذ سبعين عاما.
