الأربعاء _28 _يناير _2026AH

يجلس الجيران والأقارب على شكل دائرة في حديقة منزل عائلة الحسين (اسم مستعار)، في إحدى قرى محافظة دير الزور، لرؤية شبح. بعد ست سنوات من الاعتقال في سجن الكام الصيني على أطراف مدينة الشدادي بمحافظة الحسكة، فر أحمد حسين، 25 عاماً، في 18 كانون الثاني/يناير الماضي. واستغل الشاب حالة الارتباك التي أحاطت بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد التي يهيمن عليها الأكراد) من السجن، أمام تقدم القوات الحكومية، بمساعدة انتفاضة العشائر العربية المحلية.

لا يستطيع الرجل أن يصدق أنه نجا من جحيم السجن الذي كان سجن الكام الصيني. ووثقت منظمة العفو الدولية، في تقرير نشرته عام 2024، العديد من حالات التعذيب وسوء المعاملة والمرض في هذا السجن الذي تديره قوات الدفاع والأمن شمال شرقي سوريا. “هناك، لم أفكر إلا في الموت. كنت على قناعة بأنني سأموت هناك ببطءقال. وتعرضنا للتعذيب بقضبان معدنية. أحتفظ بندبة على رأسي. لقد كسروا أنفي بعقب بندقية كلاشينكوف. قيدوا أيدينا في سيارة وجرونا خلفها. »

لديك 82.22% من هذه المقالة متبقية للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version