وفق الصحيفة، كان الهدف من الاتفاق المبدئي الذي وقعه الرئيس ترامب في قصر فرساي، والذي ساهم نائب الرئيس جيه دي فانس في التفاوض بشأنه، إعادة فتح مضيق هرمز وإطلاق محادثات حول البرنامج النووي الإيراني وإنهاء الحرب، مقابل تخفيف العقوبات ومنح طهران حق الوصول إلى أموالها المجمدة في جميع أنحاء العالم.
إلا أن الاتفاق انهار في غضون أسابيع بعد أن بدأت إيران بمهاجمة السفن لفرض سيطرتها على هذا الممر المائي الحيوي.
قال مصدران إن ترامب استقر منذ ذلك الحين على سياسة الضغط الاقتصادي على إيران، وهو مستعد للانتظار لمعرفة ما إذا كانت هذه الاستراتيجية ستؤتي ثمارها.
وأضافا أن الرئيس تحديدا لم يعد مهتما بمذكرة التفاهم، التي تعرضت لانتقادات شديدة في الولايات المتحدة باعتبارها متساهلة مع إيران.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن ترامب يركز على تشديد الضغط الاقتصادي على إيران.
وتابعت: “كما صرح الرئيس، لا توجد أي محادثات أو حوارات جارية، أو مجدولة، مع إيران. ولا يزال الحصار البحري ساريا بالكامل، وتجري عملية “المنبوذ الاقتصادي” لقطع كل شريان حياة اقتصادي متبق يدعم النظام”.
أوضح ترامب طوال معظم فترة الحرب رغبته في إنهاء الصراع عبر التفاوض. إلا أنه كان من الصعب التوصل إلى اتفاق يبدو وكأنه انتصار.
وكشف الوسطاء أنهم يحاولون إقناع إيران بتخفيف مطالبها، محذرين من أن الولايات المتحدة ستتراجع عن مذكرة التفاهم في حال عدم القيام بذلك. وأضافوا أن تصاعد حدة المواقف يتركهم دون إطار واضح لاستئناف المحادثات.
قال بعض الأشخاص إن رئيس أركان الجيش الباكستاني وكبير المفاوضين، عاصم منير، سافر إلى طهران في وقت مبكر من هذا الأسبوع لكنه غادر دون إحراز تقدم يذكر.
وبحسب ما نقلت الصحيفة عن مصادر فقد سعت عمان، في أعقاب ذلك، إلى التوصل لاتفاق مع إيران بشأن الممرات التي ستستخدمها السفن لعبور مضيق هرمز.
وكان من المفترض أن يسهل هذا الاتفاق بدوره إجراء محادثات أوسع لإعادة فتح الممر المائي. إلا أن هذه الجهود تعثرت لأسابيع، إذ سعت إيران إلى إدخال تعديلات تمنحها مزيدا من السيطرة على حركة الملاحة.
