الثلاثاء _25 _أغسطس _2026AH

حث رئيس الولايات المتحدة جو بايدن، الثلاثاء 24 سبتمبر/أيلول، زعماء العالم المجتمعين في الجمعية العامة للأمم المتحدة على “أوقفوا التسليح” الجنرالات السودانيون، الذين يدعوهم إلى وضع حد للحرب التي تعصف بهذا البلد الأفريقي منذ أكثر من عام.

“يجب على العالم (…) تحدثوا بصوت واحد وأخبروهم أن يتوقفوا عن تدمير بلادهم، وأن يتوقفوا عن منع المساعدات عن الشعب السوداني، وأن ينهوا هذه الحرب الآن! »وأكد الرئيس الأميركي البالغ من العمر 81 عاما، والذي كان آخر ظهور له كرئيس في الأمم المتحدة في نيويورك، لأنه لن يترشح للرئاسة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 5 تشرين الثاني/نوفمبر.

منذ أبريل 2023، تدور حرب بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، والقوات شبه العسكرية التابعة لقوات الدعم السريع التابعة لنائبه السابق الفريق محمد حمدان دقلو. وأدى القتال إلى مقتل عشرات الآلاف، وأكثر من 10 ملايين نازح، ونحو 26 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الشديد، وفقا للأمم المتحدة.

اقرأ افتتاحيتنا | الحرب في السودان: كسر حاجز الصمت

“صراع شرس على السلطة”

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس يدين “صراع شرس على السلطة” بين الجنرالات، وانتقد أيضا “قوى خارجية” من “الاستمرار في التدخل دون أي نهج موحد لإيجاد السلام”. إذا لم يقم جو بايدن ولا أنطونيو غوتيريس بذكر أي دولة، فقد تم إلقاء اللوم على الإمارات العربية المتحدة، ولا سيما من قبل خبراء الأمم المتحدة.

وفي تقريرهم السنوي الذي نشر في يناير/كانون الثاني، ندد الخبراء المكلفون من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمراقبة نظام العقوبات الذي يستهدف دارفور بانتهاكات حظر الأسلحة، وأدانوا عدة دول، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة المتهمة بإرسال أسلحة إلى جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية. وكانت هذه الاتهامات موضوع عدة عمليات تبادل للأسلحة في الأشهر الأخيرة في مجلس الأمن بين ممثلين سودانيين والإماراتيين.

واتهم السفير السوداني لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس الحارث محمد، أبو ظبي بشكل خاص بالمسؤولية عن استمرار الحرب، وهو اتهام ممنهج رفضه صراحة نظيره الإماراتي، محمد عيسى حمد أبو شهاب، الذي وصف مؤخرا “محاولة ساخرة لصرف الأنظار عن نقاط ضعف القوات المسلحة السودانية”.

من جانبه، دعا الاتحاد الأفريقي “الوقف الفوري” استنكرت المعارك الدائرة في بلدة الفاشر السودانية الكبيرة، جنوب غربي البلاد، هجوما “التصعيد” للأزمة بعد هجوم نهاية الأسبوع من قبل القوات شبه العسكرية.

إقرأ أيضاً | المادة محفوظة لمشتركينا السودان: مقاطع فيديو تحققت منها “لوموند” تثبت الجرائم العرقية المرتكبة في دارفور

العالم مع وكالة فرانس برس

إعادة استخدام هذا المحتوى
شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version