قصف جوي، قتال بري، دمار بالمتفجرات… بعد ستة أشهر من الحرب والدمار، لم يعد من الممكن التعرف على قطاع غزة. دمرت أحياء بأكملها، ولم يتبق منها سوى الحطام والجثث.
ولقياس حجم الضرر، العالم واعتمد على تحليل أجرته يونوسات، وكالة الأقمار الصناعية التابعة للأمم المتحدة. وبالاعتماد على صور الأقمار الصناعية عالية الجودة، يتيح هذا العمل مراقبة حالة المباني في قطاع غزة. وبعد التأكد من البيانات الأممية واستكمالها. العالم وهي تستطيع ولأول مرة أن تؤكد أن 60% من المستشفيات والمدارس والجامعات ودور العبادة في القطاع تضررت أو حتى دمرت خلال هذه الحرب.
المصادر والبيانات المستخدمة في هذا الاستطلاع متاحة هنا.
يساهم
إعادة استخدام هذا المحتوى

منطقة المساهمات محجوزة للمشتركين.
اشترك للوصول إلى مساحة المناقشة هذه والمساهمة في المناقشة.