توقفت مباراة بطولة إيطاليا بين أودينيزي وميلان يوم السبت 20 يناير بسبب إهانات عنصرية استهدفت حارس مرمى فريق ميلان والفريق الفرنسي مايك مينيان. وبينما كان عليه أن يلعب رمية من ستة أمتار، بدا مينيان مصدومًا وغاضبًا، وتوجه نحو الخطوط الجانبية في الدقيقة 34 من اللعب ثم تبعه زملاؤه في فريق ميلان.
وبينما أوضح لهم مينيان (28 عاما) أن جماهير أودينيزي المتواجدة في المدرجات خلف مرماه كانوا يصرخون عليه بالقرود، إلا أن لاعبي ميلان ظلوا على حافة الملعب لعدة دقائق. ثم عادوا إلى غرفة خلع الملابس، حيث، وفقًا للصور من منصة DAZN، كان مايجنان، بجانبه، يشعر بالارتياح من قبل زملائه في الفريق، مثل البرتغالي رافائيل لياو، وأعضاء إدارة ميلان.
وكان مينيان قد نبه الحكم قبل دقائق قليلة
وتوقفت المباراة فوراً من قبل حكم المباراة في الدقيقة 38، ثم استؤنفت بعد توقف دام خمس دقائق. وسبق لحارس المرمى، المولود في جويانا، لأب جوادلوب وأم هايتية، أن نبه حكم المباراة فابيو ماريسكا، في الدقيقة 25 من اللعب، ورغم الرسائل التي أذيعت في الملعب، إلا أن الإهانات العنصرية استمرت، حتى المباراة. تم مقاطعته بعد لفتة قوية من حارس مرمى البلوز.
عند عودته إلى الملعب، بينما كان فريقه يتقدم 1-0 منذ الدقيقة 31 من اللعب، كان مينيان، الذي تدرب في باريس سان جيرمان ومر عبر ليل (2015-2021) قبل انضمامه إلى ميلان، يتعرض لصيحات الاستهجان في كل مرة يلمس فيها الكرة. . وتلقت شباكه هدفا أولا في الدقيقة 41 بتسديدة بعيدة من لازار ساماردزيتش، ثم الثاني بعد الاستراحة عن طريق فلوريان توفين (60). وانتهت المباراة في النهاية بفوز النادي اللومباردي بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
على نادي ميلان يدعم لاعبه : “لا يوجد مكان على الإطلاق للعنصرية في لعبتنا: نحن نشعر بالفزع. نحن معك يا مايك. »
تمت معاقبة العديد من الأندية الإيطالية هذا الموسم
منذ وصوله إلى إيطاليا، كان مينيان بالفعل ضحية للعنصرية، حيث تعرض للإهانة في سبتمبر 2021 من قبل أحد مشجعي يوفنتوس في تورينو. لا تزال كرة القدم الإيطالية غير قادرة على التخلص من آفة العنصرية، حيث تتخلل كل موسم حوادث ذات طبيعة عنصرية أو معادية للسامية. هذا الموسم، تمت معاقبة العديد من الأندية بسبب الإهانات العنصرية والهتافات من جماهيرها، لكن العقوبات تعتبر أضعف بكثير من أن يكون لها تأثير دائم.
تمت معاقبة فيورنتينا في نوفمبر بمباراة مع وقف التنفيذ خلف أبواب مغلقة، بعد هتافات عنصرية من قبل الألتراس ضد ثلاثة من لاعبي يوفنتوس، دوسان فلاهوفيتش، مويس كين وويستون ماكيني قبل وبعد الهزيمة على أرضه أمام يوفنتوس (1-0).
من جانبه، سيلعب لاتسيو روما مباراته المقبلة على أرضه أمام عدة مدرجات مغلقة في الملعب الأولمبي، كعقاب له عقب صرخات القرود التي استهدفت مهاجم روما البلجيكي روميلو لوكاكو خلال ديربي كأس أوروبا.

