اخر الاخبار

تعود بطولة أرامكو السعودية للفورمولا 4 في نسختها الثالثة خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2026، بموسم هو الأكبر في تاريخها، مواصلةً دورها في صقل المواهب الوطنية وتهيئة السائقين الواعدين للمنافسة وفق أعلى المعايير المعتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات (FIA).

وأعلنت “سنتكوم” إكمال جولة جديدة من الضربات ضد إيران، لليلة الثانية عشرة على التوالي، مؤكدة استهداف مواقع عسكرية شملت قدرات بحرية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع للمراقبة الساحلية، ومنظومات للدفاع الجوي.  وقالت إن الضربات تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين، مشيرة إلى أن القوات الأميركية استهدفت خلال الشهر الجاري عشرات المواقع العسكرية داخل إيران، بالتزامن مع استئناف حصار بحري عليها. وأضافت أن القيادة المركزية حولت حتى الآن مسار تسع سفن تجارية، وعطلت سفينة واحدة، لمنع السفن من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسؤول في الهيئة أن جميع أفراد الطاقم بخير، وأن الجهات المعنية اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وطاقمها وحماية البيئة البحرية. وشدد المصدر على أن استهداف السفن التجارية يمثل انتهاكا للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل سلامة الملاحة البحرية وطواقم السفن.  وجاء التأكيد السعودي بعد إعلان جماعة الحوثي تنفيذ هجوم قالت إنه استهدف ناقلتي النفط السعوديتين إنسيليا وليلى باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، مدعية إصابتهما واندلاع حريق على متنهما. وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) قد أعلنت في وقت سابق تلقي بلاغ عن تعرض ناقلة لضربة بمقذوف مجهول على بعد 70 ميلا…

ونفت القيادة المركزية الأميركية صحة إعلان الحرس الثوري الإيراني سيطرته على حركة الملاحة فيمضيق هرمز، مؤكدة أن المضيق لا يزال مفتوحا أمام السفن التجارية، وأن القوات الأميركية ساعدت أكثر من 900 سفينة على عبوره منذ مطلع مايو.  في المقابل، أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بسماع دوي انفجارين في محيط مدينة بوشهر، فيما نقلت وكالة “مهر” عن مسؤول في إقليم خوزستان أن موقعا قرب مدينة الأهواز تعرض لهجوم صاروخي أميركي. كما ذكرت قناة “برس تي في” الإيرانية أن عدة انفجارات سمعت في منطقة سيريك جنوب إيران.

تحدي العملاء تم تعطيل JavaScript في متصفحك. الرجاء تمكين جافا سكريبت للمتابعة. تعذر تحميل الجزء المطلوب من هذا الموقع. قد يكون هذا بسبب ملحق المتصفح أو مشكلات الشبكة أو إعدادات المتصفح. يرجى التحقق من اتصالك، أو تعطيل أي أدوات لحظر الإعلانات، أو محاولة استخدام متصفح مختلف.

وقّعت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة اتفاقية التعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، بعد مفاوضات امتدت لأشهر، لتؤسس إطاراً قانونياً للشراكة في التقنية النووية وتبادل الخبرات، بانتظار مراجعة الكونغرس الأمريكي قبل بدء التنفيذ.

ووقع الاتفاق وزير الطاقة الأميركي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان. ويعرف الاتفاق باسم “اتفاق 123″، ويضع الأساس القانوني للتعاون النووي المدني بين البلدين، فيما يهدف اتفاق الضمانات المصاحب إلى تعزيز معايير السلامة والأمن النووي ومنع الانتشار. وقالت وزارة الطاقة الأميركية إن الاتفاق يفتح المجال أمام الشركات الأميركية للمشاركة بصورة واسعة في البرنامج النووي السعودي، بما يدعم الصناعة والعمال وسلاسل الإمداد في الولايات المتحدة، ويسهم في تلبية احتياجات المملكة من الطاقة.  وأضافت أن الاتفاق يعزز أمن الولايات المتحدة والمنطقة، ويدعم القدرة التنافسية الأميركية في مجال التكنولوجيا النووية المدنية، إلى جانب توسيع صادراتها وخلق وظائف ذات أجور مرتفعة…

أكدت القيادة المركزية الأمريكية، مساء اليوم الأربعاء، عدم صحة مزاعم القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني بشأن سيطرتها على حركة الدخول إلى مضيق هرمز والخروج منه، والتي توحي بأن الملاحة الدولية أصبحت مقصورة على المسارات التي يحددها الحرس الثوري.

تحدي العملاء تم تعطيل JavaScript في متصفحك. الرجاء تمكين جافا سكريبت للمتابعة. تعذر تحميل الجزء المطلوب من هذا الموقع. قد يكون هذا بسبب ملحق المتصفح أو مشكلات الشبكة أو إعدادات المتصفح. يرجى التحقق من اتصالك، أو تعطيل أي أدوات لحظر الإعلانات، أو محاولة استخدام متصفح مختلف.

وفي حديثه إلى برنامج “التاسعة” على سكاي نيوز عربية، قدّم العبادي قراءة لهذا التحول، انطلاقا من مفهوم “المناورة الاستراتيجية” الأميركية، مرور بإعادة تشكيل بنك الأهداف، وصولا إلى مستقبل المفاوضات، ومستوى التصعيد المتوقع خلال المرحلة المقبلة. من الردع إلى الاستنزاف أوضح العبادي أن مسرح العمليات شهد تحولا جوهريا خلال الأيام العشرة الماضية، بعدما انتقل الجيش الأميركي من مفهوم “حرب الإحباط”، الذي ركّز على إحباط التهديدات الإيرانية في منطقة مضيق هرمز، إلى ما وصفه بـ”المناورة الاستراتيجية”، القائمة على توسيع ساحة العمليات بدءاً من مضيق هرمز، ثم امتدادها نحو الأطراف والداخل الإيراني. وشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من التصعيد، بعدما تجاوزت…