أكدت 4 مصادر أمنية لوكالة رويترز، السبت، أن “شخصية فلسطينية مقربة من حركة حماس، نجت من هجوم إسرائيلي”، على بعد نحو 60 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية، فيما ذكرت وكالة فرانس برس، أن المستهدف الذي نجا هو “قيادي” في الحركة الفلسطينية.
وأضافت رويترز نقلا عن المصادر، أن الهجوم أسفر عن مقتل 3 أشخاص آخرين.
وكانت وسائل إعلام لبنانية قد ذكرت في وقت سابق السبت، أن طائرة مسيرة “استهدفت سيارة ودراجة نارية”، بمنطقة إقليم الخروب في جبل لبنان، على بعد 60 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.
ونقلت مراسلة “الحرة” عن مصدر أمني قوله، إن “طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في محيط جدرا، وهي بلدة في إقليم الخروب بمحافظة جبل لبنان”، مضيفة أن “هناك إصابات”.
من جانبه، قال مراسل “الحرة” إن “المعلومات الدقيقة والرسمية متضاربة حتى الساعة” بشأن هوية الشخص “المستهدف” جراء الغارة التي نسبت إلى إسرائيل.
وبينما أشارت وسائل إعلام محلية إلى أن المستهدف في هذه الغارة “قيادي في حزب الله”، أفاد مراسل “الحرة” بأن “المستهدف” هو “قيادي فلسطيني ربما من حركة حماس”.
وذكر المراسل أن “المسيرة الإسرائيلية أطلقت صاروخا ثانيا استهدف دراجة نارية على متنها شخصان، حضرا بعد الضربة الأولى للمساعدة، فقتلا مع شاب سوري صودف مروره في المكان المستهدف”.
كذلك، قال المرسل إن “مسلحي حزب الله والجيش اللبناني طوّقوا المنطقة ومنعوا المواطنين من الاقتراب”.
اسـ. ـتهداف سيارة من طائرة مسيرة في جدار في إقليم الخروب جانب الكنسية .@lebandworldnews#لبنان_والعالم #اخبار_لبنان #لبنان #لبنان_اليوم #الجبهة_الجنوبية
#lebanonandtheworld #lebanon pic.twitter.com/oNyBxCSHWM— لبنان والعالم – Lebanon And The World (@lebandworldnews) February 10, 2024
ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق بشأن قصف سيارة في داخل الأراضي اللبنانية.
في الشهر الماضي، اغتيل القيادي في حماس، صالح العاروري، و6 أشخاص آخرين بينهم قياديان في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة الفلسطينية، في ضربة جوية استهدفت مكتبا للحركة بمنطقة المشرفية بالضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله اللبناني.
واتهمت السلطات اللبنانية وحزب الله والحركة، إسرائيل بتنفيذ العملية، وهو ما أكده مسؤول أميركي لوكالة فرانس برس. في المقابل، لم تعلق إسرائيل على تلك العملية.
ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر، تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تبادلا يوميا للقصف بين حزب الله وإسرائيل، مما أثار خشية دولية من توسع نطاق التصعيد ودفع مسؤولين غربيين إلى زيارة بيروت والحض على التهدئة.
ويعلن حزب الله استهداف مواقع ونقاط عسكرية إسرائيلية “دعما لغزة”. ويرد الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف “بنى تحتية” للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.
ومنذ بدء التصعيد، قتل 228 شخصا في جنوب لبنان غالبيتهم مقاتلون من حزب الله و27 مدنيا، من بينهم 3 صحفيين، وفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس. وفي إسرائيل، أحصى الجيش مقتل 9 جنود و6 مدنيين.

