في أغلب أماكن العمل، لا يمكن المساومة على التعبير عن الطموح. فنحن جميعًا مقدرون على السعي، والرغبة في المزيد، والوصول إلى قمم مهنية أكثر إثارة للإعجاب؛ ولكن قِلة قليلة فقط تصل إلى القمة. فضلاً عن ذلك، هل الطموح يجعلنا سعداء حقًا؟ في هذه الحلقة، تتحدث إيزابيل بيريويك إلى ستيفان ستيرن، مؤلف كتاب “عادل أم فاسد: دليل ليدي ماكبث إلى الطموح”. ويناقشان لماذا لا يستطيع حتى أصحاب الإنجازات العالية إنجاز ما يكفي. وفي وقت لاحق، تتحدث إيزابيل إلى المعلمة والصحفية السابقة في فاينانشال تايمز لوسي كيلاواي، التي تشرح لماذا يمكن أن يكون ضبط طموحك هو الفارق بين الرضا والحزن.
هل تريد المزيد؟ روابط مجانية:
ضروري لكنه مدمر: لوسي كيلاواي تتحدث عن الطموح
هل انتهى عصر الطموح؟
لماذا يعد “ما بعد الطموح” هو السر في التنوير المهني
اقرأ نص هذه الحلقة على FT.com
قم بالاطلاع على دليل إمكانية الوصول الخاص بنا.
