وافقت إسرائيل على دعم جهود تطعيم سكان غزة ضد شلل الأطفال، بعدما سجّل القطاع المحاصر، أول إصابة بالمرض منذ 25 عاما، وفق ما أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الاثنين.
وقال بلينكن للصحفيين في تل أبيب “نعمل مع الحكومة الإسرائيلية على ذلك، وأعتقد أنه سيكون بإمكاننا المضي قدما بخطة للقيام بالأمر خلال الأسابيع المقبلة. الأمر عاجل. إنه حيوي”.
وتقول الأمم المتحدة إنها وضعت خطة مفصّلة لتطعيم الأطفال في قطاع غزة في حملة يمكن ان تبدأ هذا الشهر. لكن الخطة تتطلّب تعليق الأعمال القتالية.
وأسوة بدعوة منظمة الصحة العالمية واليونيسف، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى “هدنتين إنسانيتين من 7 أيام”، لتلقيح أكثر من 640 ألف طفل دون العاشرة ضد شلل الأطفال، بعد رصد الفيروس في مياه الصرف الصحي في القطاع المدمر.
بلينكن الذي لم يتطرّق إلى آلية تنفيذ حملة التلقيح، قال إنه أجرى نقاشا “مفصّلا” عن الأوضاع الإنسانية في غزة مع وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت.
وقال “نشاطر بشدة القلق بشأن إمكان ظهور (شلل الأطفال) مجددا، ونحن نعمل على خطة مفصّلة للتأكد من أن أولئك الذين يحتاجون إلى تلقيح ضده يمكنهم الحصول على لقاح”.
ويدفع بلينكن، الذي التقى أيضا مدى ثلاث ساعات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، باتّجاه وقف كامل ومستدام لإطلاق النار في الحرب الدائرة في غزة منذ أكثر من 10 أشهر.
وشدّد بلينكن على أن وقف إطلاق النار “السبيل الأسرع والأكثر فاعلية” لتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة، لأن هذا الأمر “يتيح هامشا أكبر بكثير لزيادة المساعدات”.

