في نهاية هجوم خاطف، استولى مقاتلو هيئة تحرير الشام، الفرع السابق لتنظيم القاعدة في سوريا، على حلب، ثاني أكبر مدينة في البلاد، في 29 تشرين الثاني/نوفمبر. تقدم كبير للتمرد الإسلامي الذي تجمع في شمال غرب البلاد بعد سنوات من الحرب.
نشأ الصراع في عام 2011. مثل تونس وليبيا ومصر، كانت سوريا في ذلك الوقت واحدة من الدول التي زعزعت سلطتها الاستبدادية بسبب “الربيع العربي”. دكتاتورية عائلة بشار الأسد، التي تتولى السلطة منذ السبعينيات، تقمع بشكل دموي المظاهرات السلمية التي يقودها جزء من الشعب السوري للمطالبة بمزيد من الحرية.
وفي هذه العملية، انشق العديد من الجنود وأنشأوا الجيش السوري الحر، الذي شكل بعد ذلك المكون الرئيسي للمتمردين المصممين على حمل السلاح للإطاحة بالنظام.
وفي السنوات التي تلت ذلك، حققت معارضة بشار الأسد مكاسب على الأرض، واستولت على بلدات مهمة في المنطقة. ويضاف إلى الصراع السياسي الصراع الديني والعرقي، لأن المتمردين هم مجموعة غير متجانسة، تتكون من ميليشيات معارضة للنظام، وأقليات دينية وعرقية مثل الأكراد، فضلا عن الجماعات الإسلامية المتطرفة، مثل تنظيم الدولة الإسلامية. (يكون). وهذا سيستفيد من عدم الاستقرار للاستيلاء على منطقة كبيرة، الأمر الذي سيقنع القوى الأجنبية في نهاية المطاف بالتدخل في الصراع.
وفي عام 2019، هُزِم تنظيم داعش في سوريا، واستعاد نظام بشار الأسد ثلثي الأراضي. وتتجمع المعارضة في المحافظة الشمالية الغربية من البلاد.
في هذا الفيديو، نلقي نظرة على اللحظات الرئيسية للصراع السوري وصولاً إلى الوضع الحالي. لكي تفهم بشكل أفضل كيف تبدو الحياة في سوريا اليوم، ندعوك لقراءة التقرير أدناه.
“افهم في ثلاث دقائق”
الفيديوهات التوضيحية التي تتكون منها سلسلة “افهم في ثلاث دقائق” من إنتاج قسم الفيديوهات العمودية بالمعهد عالم. يتم بثها بشكل أساسي على منصات مثل TikTok وSnapchat وInstagram وFacebook، وتهدف إلى وضع الأحداث الكبرى في سياقها بتنسيق قصير وجعل الأخبار في متناول الجميع.

