Close Menu
خليج العربخليج العرب
    What's Hot

    خبير: الموافقة على إنشاء جامعة المملكة تعكس الدعم غير المحدود من القيادة للتعليم

    مايو 16, 2026

    تحدي العملاء

    مايو 16, 2026

    ولي العهد يهنئ رئيس وزراء كومنولث جزر البهاما بمناسبة إعادة انتخابه

    مايو 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الدخول
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    السبت _16 _مايو _2026AH
    خليج العربخليج العرب
      مباشر النشرة البريدية
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • جدة
    • السعودية
    • العالم
    • سياسة
    • مال واعمال
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • صحة
    • علوم
    • فنون
    • منوعات
    خليج العربخليج العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    مسلسل “الجنون”.. إهدار الدماء من أجل انتخاب الرئيس الأميركي

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرديسمبر 10, 2024لا توجد تعليقات5 دقائق

    لا تفتقر الدراما الأميركية شجاعة تناول الموضوعات الجدلية على كل المستويات سواء في السياسة أو المجتمع، لكنها لا تخلو من توجيه في محاولة لبناء وجدان على المقاس الأميركي.

    وقد لعب الإنتاج السينمائي والدرامي الأميركي عبر العقود الماضية دور السفير الثقافي والاجتماعي، أحيانا، لدى شعوب العالم كله بمسلسلات مثل “دالاس” و”فالكون كريست” ونجوم مثل مارلين مونرو ومايكل جاكسون.

    حين تتناول هذه الدراما الداخل الأميركي، لا تتورع عن إظهار نماذج فاسدة مقابل الانتصار للمنظومة المؤسسية في النهاية.

    وحين يتناول مسلسل مثل “الجنون” (The Madness) أشكالا من الفساد السياسي والإجرام والتمييز العنصري في جهاز الشرطة، فإنه لا يبتعد عن الواقع كثيرا، لكنه يبتعد بتلك النهايات السعيدة البعيدة تماما عن واقع الأمر.

    تعبير مؤلم

    هناك شيء مؤلم في ملامح الممثل الأميركي كولمان دومينغو، إنه خيط من الذكرى يتسلل بالمشاهد إلى عصور ليست بعيدة، كان أجداده خلالها يرزحون تحت نير العبودية، وفيما تقيدهم الجنازير الحديدية الوحشية تحت لهيب الشمس ويمزق ظهورهم السوط، كان ذلك التعبير يظهر على وجوههم، فهو تعبير عن حالة من البؤس والعجز، ونداء استغاثة قادم من أعماق القلب لمن يملك ذرة رحمة.

    ذلك الألم الذي استدعى دومينغو ذكرياته في مسلسل “الجنون” (The Madness)، والذي يعرض على شاشة نتفليكس، لم يغب كما قد يتصور الكثيرون، وذلك الاستعباد الذي يرى الكثيرون أنه أصبح جزءا من ماض كريه، لم يغب أيضا.

    فالمسلسل القصير الذي أخرجه ستيفن بيلبر يشير إليه بأصابعه العشرة، ويجسده واقعا، ويؤكد أن كل ما تغير هو شكل الاستعباد، لكن القوى التي تسيطر على الثروة والنفوذ، ما زالت في مكانها تراكم ثروات جديدة وتحرص على امتلاك مصائر البشر إلى الأبد.

    “الجنون” مسلسل قصير من 8 حلقات، تدور أحداثه حول ناقد إعلامي، يقرر قضاء إجازة في مكان منعزل استعدادا لكتابة رواية، لكنه يشهد هناك جريمة قتل وحشية، وحين يقوم بإبلاغ الشرطة، تنقلب الأمور بشكل مذهل ضده ويتم تلفيق التهمة له بشكل محكم، وتتبرأ منه الشبكة التلفزيونية التي يعمل لصالحها، وتجمد عقدها معه، ويتخلى عنه محاموه في إشارة إلى أنه يجب أن يستسلم، ويقبل الاعتراف.

    يقرر الإعلامي مونسي ويليامز أن يناضل لإثبات براءته، دون أن ينجرف إلى المقاومة بالعنف، ولكنه يواجه بطبقات عديدة من التآمر، حتى يكتشف في النهاية أنه لا سقف للمؤامرة، وأن عليه أن يتقبل براءته، وعودته لعمله، مقابل إخفاء الجزء الأكثر خطورة من المؤامرة.

    دراما ألف ليلة وليلة

    مسلسل “الجنون” يقدم مسارات درامية معقدة ومتشابكة، مما يجعله يشبه دراما حكايات “ألف ليلة وليلة” العربية، حيث تمتد الحكايات بلا نهاية وتتكاثر من بعضها بعضا. شخصية البطل “مونسي ويليامز”، الناقد الإعلامي الناجح ذو الأصول الأفريقية، تظهر مثالية لشخص يجمع بين الحياة السياسية والإعلامية، ويسعى جاهدًا لتحقيق التوازن بينهما، إلى درجة أنه تم تخصيص برنامج جديد له.

    ولذا، يقرر أن يعزل نفسه قليلاً للتفكير في الأمر، لكنه في الوقت ذاته زوج وأب محب، دفعته أولوياته للتخلي عن زوجته وابنه. كما أنه كان قد تورط في شبابه مع فتاة من جيله، وأنجب منها ابنة شابة تعيش في عالم مختلف تمامًا عن عالمه، ولا يراها إلا نادرًا.

    لم يتم بناء شخصية البطل فقط بدقة، لكن شخصيات المسلسل بدءا من الابنة الكبرى للبطل وابنه المراهق وزوجته، ومحاميه، جميعهم يملكون قصصهم الخاصة، ولكل منهم تاريخ سابق على المسلسل، وهو أهم ما يميز العمل، فلا شخصيات مبتورة ولا ملائكة ولا شخصيات عبارة عن أفكار فقط.

    تسوق الدراما بطلها إلى حكايات ابنته الكبرى في مجتمعها الأسود الدافئ والبسيط، والذي أصبح عائلتها بعد أن غاب عنها الأب، وحكايات الابن الذي يشكل صداقات مثيرة للجدل بالنسبة لأبيه، لكن أصدقاءه يساندون الأب والابن بشكل مذهل ومحرج للأب الذي طالبه مرارا بالبعد عنهم.

    تسوق الدراما أيضا إلى أسرار الضحية الذي ينتمي إلى إحدى جماعات التطرف الأبيض التي تمارس العنف ضد السود، ويلتقي أرملة الضحية التي تملك حكايتها الخاصة مع جماعات التطرف الأبيض، ليكشف مجتمعا خفيا وثقافة يتعمد الإعلام الغربي إخفاءها وسط سيل الأخبار عن الإرهابي المسلم أو المجرم الأسود أو المهاجر اللاتيني غير الشرعي. استطاع صناع العمل أن يحشدوه بالمعرفة المبررة دراميا، ما يجعله من أكثر الأعمال التلفزيونية ثراء وحرفية في المزج بين ثقافة المكان والدراما.

    تستدرج الدراما المحكمة والمشوقة المشاهد حتى تتكشف حقائق المؤامرة التي تتجاوز مونسي ويليامز نفسه، باعتباره مجرد وسيلة يستخدمها محترفو الانتخابات الرئاسية في خلق الوقيعة بين العرقين “الأبيض” و”الأسود” بهدف حصد الأصوات، ولا مانع من إهدار بعض الدماء في سبيل ذلك.

    مونتاج حذر

    تبدو ظاهرة التلاعب بالمونتاج عبر الحكي غير الخطي والتلاعب بالزمن قد وصلت إلى مرحلة المبالغة، فأصبح الأمر بلا معنى، أو زاد العمل المعقد غموضا، لكن مخرج “الجنون” تعامل بمشرط جراح مع كل “فلاش باك”، فكان الأمر أشبه باستدعاء مشهد سابق بهدف توضيح ما يعنيه مشهد حالي، أو ما يمكن أن ينتج عنه في سياق العمل.

    الاستعانة بالعودة للماضي “الفلاش باك” في العمل جاء لأسباب موضوعية في الإجمال، ذلك أننا أمام رجل أسود يمارس دورا في المساحة العامة المسماة الإعلام، وبالتحديد في منطقة التماس بين العرقين، وهي منطقة ملغومة، لكنه معتدل، بينما مات والده سجينا بعد أن قتل شخصا أبيض مارس عليه أسوأ أنواع العنصرية، ولأن شبح جريمة والده يطارده، فقد كان أكثر حرصا من غيره.

    لم يرث مونسي ويليامز ميل والده للانتقام والمقاومة العنيفة، لكن الكثير من قومه يؤيدون ذلك الاتجاه وبينهم ابنته “كيلي” أو الممثلة غابرييل غراهام، ويثبت ويليامز أن النضال السلمي هو الضمان للنجاح في التحرر من ربقة الظلم.

    اختار المخرج أن يعود بحذر لماضي البطل القريب، وهو ذلك المتعلق باكتشاف جريمة القتل، لكنه أبى أن يعود للصبا والشباب والأب الذي مات سجينا، وهو ما يشير إلى رغبته في مناقشة فكرة المقاومة بالعنف مقابل النضال السلمي دون استحضار شخوص أو منحهم فرصة للدفاع عن اتجاههم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    فنون مارس 22, 2026

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    فنون مارس 22, 2026

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    فنون مارس 22, 2026

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    فنون مارس 22, 2026

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    فنون سبتمبر 10, 2025

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    فنون سبتمبر 9, 2025

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    فنون سبتمبر 9, 2025

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    فنون سبتمبر 9, 2025

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    فنون سبتمبر 9, 2025
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    عرض المزيد

    خبير: الموافقة على إنشاء جامعة المملكة تعكس الدعم غير المحدود من القيادة للتعليم

    مايو 16, 2026

    تحدي العملاء

    مايو 16, 2026

    ولي العهد يهنئ رئيس وزراء كومنولث جزر البهاما بمناسبة إعادة انتخابه

    مايو 16, 2026

    مسؤول بـ«موهبة»: سعداء بنجاح أبنائنا في «آيسف» وننظر إلى الجوائز كوسيلة لتطوير الطلاب

    مايو 16, 2026

    رائج الآن

    تحدي العملاء

    مايو 16, 2026

    المملكة تُضاعف عدد الأشجار بالمشاعر المقدسة استعداداً لموسم الحج

    مايو 16, 2026

    مختصة: الإفراط في التعرض لمحتوى العلاقات الزوجية قد يؤدي لشكوك بالطرف الآخر

    مايو 16, 2026

    مسؤولة: منظومة خدمات متكاملة وجهود تشغيلية لخدمة ضيوف الرحمن

    مايو 16, 2026

    مختص: النشاط البدني لشاب بعمر 19 سنة الآن مشابه لشخص بعمر الـ60 سنة

    مايو 16, 2026
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن تيكتوك
    2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟