أدى انهيار نظام بشار الأسد إلى إطلاق آلاف الحبوب. وفي كل يوم، يكتشف الثوار في حظائر الطائرات أو القواعد العسكرية المزيد من الكبتاجون، وهو المخدر الذي حول سوريا إلى دولة مخدرات.
قام بشار الأسد بتصنيع إنتاج هذا الدواء في بداية الحرب في عام 2011. وأصبح بيعه – إلى حد بعيد – المصدر الرئيسي للعملة في البلاد، وذهب إلى حد توليد التوترات داخل جامعة الدول العربية. وبحسب ما ورد عرضت المملكة العربية السعودية 4 مليارات دولار للنظام السوري حتى يتخلى عن هذه الصفقة المربحة.
يساهم
إعادة استخدام هذا المحتوى


منطقة المساهمات محجوزة للمشتركين.
اشترك للوصول إلى مساحة المناقشة هذه والمساهمة في المناقشة.