قال الكاتب الاقتصادي محمد الصغير، إن دعم المملكة للبنية التحتية في سوريا خطوة محورية للتطور والاستقرار.
وأضاف، بمداخلة عبر أثير «إذاعة الإخبارية»، أن البنية التحتية قوام التحرك الإيجابي لاكمال المتطلبات للشعب السوري، مشيرا إلى أهمية تعزيز الدولة السورية لها بدعم من المملكة.
وأردف الكاتب الاقتصادي، أن المملكة أولت ذلك أهمية كبيرة حيث تطوير الاتصالات التي تعد عصب الحركة العالمية والتطوير المالي لتقديم الخدمات المطلوبة للبنية التحتية في سوريا.
وكان وزير الاستثمار خالد الفالح، أكد وجود نقلة نوعية في التعاون مع سوريا عبر مشروعات استراتيجية، مشيرا إلى تفعيل قنوات التحويلات المصرفية بين المملكة وسوريا بعد رفع العقوبات الاقتصادية، معلنا توقيع اتفاقية مشروع سيلك لينك أكبر مشروعات البنية التحتية الرقمية في سوريا وقد يكون الأكبر عالمياً.

