وقال المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن الهجمات استهدفت أهدافًا عسكرية داخل الأراضي الباكستانية، مؤكدًا أن العمليات ستستمر على طول الحدود، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأهداف التي تم قصفها.
في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الباكستانية، إلى جانب وزير الإعلام عطا الله تارار، أن القوات الباكستانية رصدت محاولات لإطلاق طائرات مسيّرة باتجاه أهداف داخل البلاد، وتمكنت أنظمة الدفاع الجوي المضادة للطائرات بدون طيار من إسقاطها جميعًا.
وأوضح تارار أن الهجمات استهدفت ثلاث مدن هي أبوت آباد، وسوابي، ونوشيرا، مشيرًا إلى أن الطائرات المسيّرة التي جرى اعتراضها كانت صغيرة الحجم، ولم تسفر العملية عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد على طول الحدود بين البلدين.
وشهدت الأسابيع الأخيرة تبادلًا للضربات واتهامات متبادلة بدعم جماعات مسلحة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار استخدام الطائرات المسيّرة قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع، خصوصًا مع اتساع نطاق الاستهدافات لتشمل مدنًا داخل العمق الباكستاني.

