كثف المستوطنون اليهود هجماتهم يومي السبت 21 مارس والأحد 22 مارس ضد القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، مما يمثل تفاقمًا إضافيًا للوضع في الأراضي التي يحتلها الجيش الإسرائيلي منذ تسعة وخمسين عامًا. تم إرسال التقرير التفصيلي إلى عالم من قبل أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية يصف سلسلة من الهجمات “جادة ومنسقة” ويؤثر في الوقت نفسه على عدة قطاعات في الضفة الغربية. وتأتي أعمال العنف هذه بعد وفاة شاب يبلغ من العمر 18 عامًا من سكان المستوطنة، توفي يوم السبت بعد اصطدامه بسيارة يقودها فلسطيني. ووصف مستوطنون وممثلون عن اليمين الديني المتطرف الحادث بأنه جريمة قتل. وقال الجيش إنه يحقق في ملابسات الحادث.
وللانتقام من هذا الحادث، قام عدة مئات من المستوطنين الإسرائيليين، بعضهم مسلح، بشن هجمات متزامنة في عدد غير مسبوق من القرى منذ يوم السبت. وفي جالود، بالقرب من نابلس، هاجمت مجموعات من المسلحين السكان، وأضرمت النار في مبنى عام وأربع مركبات. وأصيب ثلاثة فلسطينيين، أحدهم في حالة خطيرة في الرأس. وفي سيلة الظهر، جنوب جنين، حاول مهاجمون إحراق منزل، مما أدى إلى إصابة مواطن. وفي قريوت، بالقرب من نابلس، حيث قُتل فلسطينيان في أوائل شهر مارس/آذار، حاولت مجموعات اجتياح القرية قبل أن يطردها السكان. وفي الفنقومية هاجمت العصابات القرية وأحرقت المنازل والسيارات. ورشق المستوطنون الحجارة على مركبات فلسطينية كانت تسير بالقرب من حارس، بالقرب من رام الله، بالقرب من بيت لحم، وعند مدخل بلدة مخماس بالقرب من القدس. وفي سلفيت أصيب ثلاثة مواطنين برشق الحجارة خلال مواجهات “كمين” على مركبتهم.
لديك 59.78% من هذه المقالة للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.

