قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن «إيران وعدت بفتح مضيق هرمز، لكنها تعمّدت عدم الوفاء بوعدها»، مشيرا إلى أن «هذا تسبب في قلق واضطراب ومعاناة لكثير من الناس والدول حول العالم».
وأوضح «ترامب» في تغريدة عبر حسابه على منصة «تروث سوشال»، أن «إيران أنها زرعت ألغامًا في المضيق، رغم أن أسطولهم البحري بأكمله، ومعظم سفنهم المخصصة لإسقاط الألغام، قد دُمّر بالكامل، وربما يكونوا قد فعلوا ذلك، ولكن أي مالك سفينة سيجازف؟».
وأوضح الرئيس الأمريكي أن «هناك عار كبير وضرر دائم لسمعة إيران، ولما تبقى من “قادتها”، لكننا تجاوزنا كل ذلك. وكما وعدوا، عليهم أن يبدأوا عملية فتح هذا الممر المائي الدولي بسرعة! إنهم ينتهكون جميع القوانين».
وأكد «ترامب» على أنه تلقى إحاطة كاملة من نائبه جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، حول الاجتماع الذي عُقد في إسلام آباد بفضل القيادة الكريمة والكفؤة لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الوزراء شهباز شريف. إنهم رجالٌ استثنائيون حقًا، ويشكرونني باستمرار لإنقاذي ما بين 30 و50 مليون شخص من حربٍ كانت ستكون مروعة مع الهند. أُقدّر دائمًا سماع ذلك، فكمية الإنسانية التي ذُكرت لا تُوصف.
وتابع الرئيس الأمريكي أنه «بإمكانه الخوض بشأن اجتماع إسلام آباد والكشف عن تفاصيل كثيرة، مما تم التوصل إليه، لكن الأمر الوحيد المهم هو أن إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية! من نواحٍ عديدة، تُعدّ النقاط التي تم الاتفاق عليها أفضل من استمرارنا في عملياتنا العسكرية حتى النهاية، لكن كل هذه النقاط لا تُقارن بأهمية السماح للطاقة النووية بأن تكون في أيدي أناسٍ متقلبين، صعبين، وغير متوقعين».
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن ممثلو مكتبه الثلاثة، مع مرور الوقت، أصبحوا ودودين للغاية ومحترمين لممثلي إيران، محمد باقر قاليباف، وعباس عراقجي، وعلي باقري، وهذا لا يهم لأنهم كانوا حازمين أيضا للغاية بشأن القضية الأكثر أهمية، وكما قلت دائماً، منذ البداية، ومنذ سنوات عديدة، لن تمتلك إيران أبداً سلاحاً نووياً!».

