وأكد نتنياهو في تصريحات أن التحرك العسكري كان “ضرورة وجودية”.
وتابع : “واجهنا اختبارا هائلا هذا العام. قبل أكثر من عام بقليل، تبين لنا أن إيران تعمل على إعداد قنابل نووية لتدميرنا. هذا ليس مجرد خطاب أو دعاية”.
وأضاف مشددا على أهمية العمليات الاستخباراتية والعسكرية: “لو لم نتحرك في عمليتي (الأسد الصاعد) و(زئير الأسد)، لكانت إيران تمتلك الآن قنابل نووية، وهو ما كان سيمثل بداية النهاية للشعب اليهودي”.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي”لقد غيرنا الشرق الأوسط، وغيرنا أنفسنا أيضا عبر القيام بأعمال لم تكن تتخيل أي دولة القيام بها”.
وفي وقت سابق، ذكرت تقارير إسرائيلية أن تل أبيب دخلت حالة تأهب قصوى وحددت “بنك أهداف”، تحسبا لاحتمال تجدد الحرب مع إيران في حال انهيار المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن المسؤولين الإسرائيليين يتابعون تقلبات تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بين التفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق، مع التحذير من إمكانية استئناف الولايات المتحدة ضرباتها على إيران.
وكان الرئيس الأميركي صرح بأنه لن يسمح لإيران “بابتزاز” الولايات المتحدة، بعد إغلاقها مضيق هرمز مجددا.
وتواصل باكستان وساطتها بين الجانبين، حيث أرسلت قائد جيشها عاصم منير إلى طهران مؤخرا في محاولة لسد الفجوة بين الولايات المتحدة وإيران.
في الوقت ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري، محذرا السفن من مغادرة نقاط رسوها في الخليج العربي أو بحر عمان.

