ووفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) فقد أوضحت أن هذا النهج يسير عليه المجتمع الإماراتي الأصيل خدمة للبشرية جمعاء، باهتمام بالغ من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ورؤيته الملهمة في التنمية والتقدم والازدهار وصون التراث العالمي، انطلاقا من الرسالة الحضارية والإنسانية للدولة، والتزامها الدولي بالحفاظ على التراث العربي المتعدد والثقافة الإسلامية المتنوعة.
جاء ذلك بمناسبة إعلان دولة الإمارات عن ترميم الجامع الأموي، خلال زيارة نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة، إلى العاصمة السورية دمشق، حيث قالت إن سوريا تحتل مكانة فريدة في قلب الحضارة العربية والإسلامية.
وأضافت أن “الجامع الأموي يعد أحد أبرز المعالم التاريخية والرموز الثقافية الخالدة، وإعلان دولة الإمارات ترميم هذا الجامع بدعم كريم من الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، إنما يعكس مكانة تراثنا المشترك وثقافتنا الواحدة، ووقوف دولة الإمارات الثابت مع الشعب السوري في كل الظروف والأوقات، وسوريا اليوم تُسطر فصلاً جديداً في تاريخها المعاصر”.
وأكدت حرص دولة الإمارات على العناية بالتاريخ والتراث، وهو ما يتجلى في إطلاق المبادرات الثقافية الهادفة للحفاظ على الموروث العربي والإسلامي من جهة، وإعادة تأهيل التراث الثقافي في المنطقة العربية من جهة أخرى، في إطار الدور الإماراتي العالمي الرائد وسجلها المميز في مجال الدبلوماسية الثقافية والعمل الإنساني.
وأوضحت أن مبادرة ترميم الجامع الأموي في دمشق ستشمل إعادة التأهيل الهيكلي والمعماري للجامع، وإعادة تنشيط المنطقة التاريخية المحيطة به على نطاق أوسع، وبما ينسجم مع الخصوصية السورية والنسيج الاقتصادي والثقافي والاجتماعي التي تتسم به الجمهورية العربية السورية.

