كثّفت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة جهودها الميدانية خلال فترة تفويج حجاج بيت الله الحرام المتجهين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة عبر طريق الهجرة، وذلك ضمن خطتها التشغيلية لموسم حج هذا العام، واستعداداتها المتكاملة لتأمين المسار الإسعافي على امتداد الطريق الذي يشهد كثافة مرورية عالية خلال أيام التفويج.
وأوضح مدير عام فرع الهيئة بمنطقة المدينة المنورة الدكتور أحمد بن علي الزهراني أن خطة التفويج تنطلق من مسجد ميقات ذي الحليفة بوصفه إحدى نقاط التجمع والانطلاق الرئيسة، حيث جرى رفع الجاهزية الإسعافية عبر تشغيل (16) وحدة إسعافية، تشمل (14) فرقة ميدانية، و(2) تدخل سريع، إضافة إلى (3) مركبات نوعية “أحد” و”سند” و”طويق”، يعمل عليها (60) مقدم خدمة إسعافية على مدى الساعة؛ بهدف تعزيز سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التعامل مع الحالات الطارئة
وبيّن أن التغطية الميدانية على طريق الهجرة وُزعت على (11) نقطة انطلاق إسعافية، تضم (7) نقاط ثابتة تعمل على مدى الساعة، و(3) نقاط تمركز إضافية تُفعّل في أوقات الذروة لتلبية الطلب المتزايد، مؤكدًا الجاهزية التامة للإسعاف الجوي لدعم عمليات التفويج ونقل الحالات الحرجة وتقديم الرعاية الإسعافية المتقدمة عند الحاجة.
وأشار إلى أن الهيئة سخّرت إمكاناتها البشرية والتقنية كافة لضمان استمرارية الخدمات الإسعافية على امتداد الطريق، بما يسهم في تعزيز السلامة الصحية للحجاج ورفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة خلال رحلتهم إلى المشاعر المقدسة.
وأكد الدكتور الزهراني أن هذه الجهود تأتي ضمن التزام الهيئة بالخطة الوطنية الموحدة للحج، وحرصها على تقديم أفضل مستويات الخدمة والرعاية الصحية والإسعافية لضيوف الرحمن، بما يعكس تكامل الجهود الحكومية لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

