أفاد موقع “أكسيوس”، بأن مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران من المقرر أن تُوقَّع إلكترونياً، الأحد. ويأتي ذلك بعد نحو 3 أشهر من المفاوضات التي جرت بوساطة باكستان وقطر ومصر وتركيا.
ونقل “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين ومصادر في الدول الوسيطة قولهم إن التوقيع سيُجرى افتراضياً لأسباب لوجستية بالدرجة الأولى.
وأضافت المصادر أن من بين الأسباب الرئيسية لاعتماد مراسم توقيع إلكترونية، حاجة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي يقود فريق التفاوض الأمريكي، إلى التواجد في الولايات المتحدة في توجه الرئيس دونالد ترامب، الإثنين، إلى قمة مجموعة الـ7 في فرنسا.
الجدير بالذكر أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قال في وقت سابق من، اليوم، إن «توقيع اتفاق إطاري بين واشنطن وطهران لن يتم غدا»، وذلك رغم ما أشارت إليه باكستان، الوسيط الرئيسي في المفاوضات.
وأضاف وفق ما نقلته وكالة «تسنيم» الإيرانية: لا يمكن استبعاد احتمال حدوث ذلك خلال الأيام المقبلة، لكن بسبب عدم استقرار الطرف الآخر، يجب أن نكون حذرين بشأن أي تصريحات تتعلق بهذا المسار.
وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أنه «لا خطط لدى فريقنا المفاوض للسفر إلى جنيف أو أي مكان آخر خلال اليومين المقبلين»، موضحا في الوقت نفسه أن «هذا ليس اتفاقا نهائيا بين إيران والولايات المتحدة، بل مذكرة تحدد النقاط الرئيسية محل الخلاف، وتوضح أن الحرب ستنتهي.. ويجب الانتظار لمعرفة الموعد الدقيق لتوقيع المذكرة».

