وقال اتحاد خط أنابيب بحر قزوين إن الحريق الذي اندلع على متن الناقلة “نورديك زينيث” أُخمد لاحقا، فيما أجلت سفن تابعة له 13 من أفراد الطاقم، بينما بقي تسعة آخرون على متنها.
وأضاف أن الناقلة استبعدت من جدول التحميل، وأصبحت غير صالحة لعمليات الرسو أو تحميل النفط في محطة نوفوروسيسك على البحر الأسود.
وقالت مصادر لرويترز إن السفينة كانت مستأجرة من قبل شركة إكسون موبيل، بينما أكد متحدث باسم الشركة أنها لا تمتلك أو تشغل سفنا، وأن عمليات النقل البحري تتولاها شركات مستقلة.
ولم يحدد اتحاد خط أنابيب بحر قزوين الجهة المسؤولة عن الهجوم، الذي يأتي وسط تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على السفن في البحر الأسود وبحر آزوف، في تطور يعكس اتساع نطاق الحرب إلى خطوط الملاحة وتصدير الطاقة.
ويعد خط أنابيب بحر قزوين، الممتد لمسافة 1510 كيلومترا، شريانا رئيسيا لصادرات النفط القازاخستانية، إذ ينقل نحو 80% من إنتاجها المخصص للتصدير إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي، قبل شحنه إلى الأسواق العالمية.

