وشملت الاعتداءات أضرحة في “مربع الزعماء” بمقبرة الجلاز في العاصمة تونس، بينها قبرا النائب السابق محمد البراهمي والمحامي شكري بلعيد، اللذين اغتيلا عام 2013 على يد متشددين.
وامتدت أعمال التخريب إلى أضرحة شخصيات من الحركة الوطنية المناهضة للاستعمار ونقابيين.
ووصف حزب التيار الشعبي، الذي ينتمي إليه الراحل محمد البراهمي، الاعتداء بأنه “عمل إرهابي” واستهداف لرموز الوطن.
وأعلنت السلطات القضائية توقيف مشتبه به على ذمة التحقيق، فيما لم تُعرف بعد دوافع عمليات التخريب، مع استمرار التحقيقات.

