ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن المتحدث باسم الجيش النيبالي راجا رام باسنت، قوله إن العاملين أخرجا خلال عملية متواصلة داخل نفق مشروع للطاقة الكهرومائية.
وأظهرت قنوات تلفزيونية محلية أحد الناجين مغطى بالطين، بينما كان أحد أفراد الإنقاذ يحمله على كتفه إلى خارج الموقع.
وقال باسنت إن فريقا طبيا بدأ فحص العاملين فور إخراجهما، من دون الكشف عن هويتيهما أو تفاصيل حالتهما الصحية.
وكانت وكالة “رويترز” قد نقلت في وقت سابق عن النائب النيبالي شري رام نيوبان تأكيده إخراج العامل الأول حيا، بينما كانت الفرق تعمل على الوصول إلى الثاني وإخراجه من النفق.
ويأتي إنقاذ العاملين بعد أيام من تراجع الآمال في العثور على ناجين داخل شبكة الأنفاق التي غمرتها المياه أو أغلقتها الصخور والوحول.
وبحسب “رويترز”، احتاجت الفرق قرابة 6 أيام للوصول إلى مدخل نفق مشروع الطاقة بعدما طمره الحطام، وعملت على تصريف المياه وإزالة الصخور وضخ الأكسجين عبر أنابيب إلى الفراغات المحتملة داخل المنشأة.
وتستخدم فرق الإنقاذ مخططات هندسية تتبادلها مجموعة على تطبيق “واتساب” تضم أكثر من 500 مهندس وخبير.
وقالت “رويترز” إنها اطلعت على رسائل تضمنت طلبات عاجلة للحصول على تصاميم محطات الطاقة والأنفاق ومسارات الدخول إليها، لكن لم يتضح ما إذا كانت هذه المخططات استخدمت مباشرة في عملية إنقاذ العاملين.
وتعتقد السلطات المحلية أن نحو 900 عامل لا يزالون في عداد المفقودين في 12 مشروعا كهرومائيا، من بينهم قرابة 500 شخص يحتمل أنهم كانوا داخل الأنفاق عند وقوع الكارثة.
ووفقا لهيئة إدارة الكوارث في نيبال، أسفرت الفيضانات، التي يرجح أنها نجمت عن انهيار كتلة جليدية في جبال الهيمالايا في 26 أغسطس، عن مقتل ما لا يقل عن 1270 شخصا، بينما لا يزال الآلاف في عداد المفقودين.

