وحلل باحثون نتائج 159 تجربة سريرية شملت 10 آلاف و821 مشاركا، بمتوسط عمر بلغ 45 عاما أو أكثر في الدراسات المشمولة. ونشرت النتائج في دورية “سبورتس ميديسن”.
ووجد التحليل أن جميع أنواع التمارين التي قارنها الباحثون ارتبطت بانخفاض في قراءتي ضغط الدم، الانقباضية والانبساطية، مقارنة بالمجموعات التي لم تتبع برامج التمرين نفسها.
ما التمرين الذي تصدر النتائج؟
سجل التدريب الدائري أكبر انخفاض تقديري في الضغط الانقباضي، بنحو 13.5 مليمتر زئبق في التحليل الأساسي.
ويقوم هذا التدريب على أداء تمارين متتالية في محطات، مع فترات راحة قصيرة بينها، بما يجمع الجهد العضلي والنشاط الذي يرفع ضربات القلب.
وجاء بعده التدريب الذي يجمع التمارين الهوائية، مثل المشي أو ركوب الدراجة، مع تمارين المقاومة ضمن برنامج واحد.
وحققت أشكال أخرى من النشاط، بينها التمارين الهوائية وتمارين المقاومة المنفردة، انخفاضا في ضغط الدم أيضا.
لكن الباحثين حذروا من قراءة هذا الترتيب باعتباره حكما نهائيا. فعندما استبعدوا بعض الدراسات الصغيرة أو المعرضة بدرجة أعلى للتحيز، تقدم التدريب المدمج على التدريب الدائري في ترتيب النتائج.
هل تعني النتيجة ترك المشي؟
لا، فالتحليل يدعم فائدة النشاط البدني بأشكاله المختلفة، ولا يثبت أن التدريب الدائري سيكون الخيار الأكثر فاعلية لكل شخص.
كما أن الدراسة قارنت متوسط نتائج مجموعات شاركت في تجارب متعددة؛ ولم تختبر برنامجا واحدا يناسب جميع من تجاوزوا سن الـ45.
ولاحظ الباحثون أن مقدار انخفاض الضغط الانقباضي ارتفع مع زيادة حجم النشاط البدني حتى مستوى معين، ثم أصبحت المكاسب الإضافية أقل وضوحا. وهذه تقديرات تحليلية، ولا تعني أن على الشخص زيادة شدة تمارينه بحثا عن رقم محدد.
كيف تختار ما يناسبك؟
يتوقف اختيار النشاط على اللياقة والحالة الصحية والقدرة على المواظبة. ويمكن لمن اعتاد المشي أن يناقش إضافة تمارين مقاومة مناسبة إلى برنامجه، بدلا من التخلي عن نشاط يستطيع الاستمرار فيه.
أما من يعاني ارتفاع ضغط الدم أو مرضا في القلب، فينبغي له سؤال طبيبه قبل بدء برنامج جديد أو رفع شدة التمارين، خصوصا إذا لم يكن معتادا النشاط البدني.
وتبقى النتيجة الأوضح في الدراسة أن ممارسة الرياضة مفيدة للضغط، بينما يحتاج تفوق نوع بعينه إلى أدلة أقوى.

