وصرح نتنياهو لإذاعة الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، قائلا: “في رأيي هذا (الهجوم على إيران) ليس مناسبا لنا”.
وفي أكثر من مناسبة، سعت إسرائيل والولايات المتحدة إلى استبعاد شن هجوم على إيران، وذلك بهدف مباغتها قبل بدء الحرب عليها.
والأربعاء كشفت تقارير صحفية أن إسرائيل تستعد لاحتمال أن تطلق إيران هجمات صاروخية عليها، أثناء الانتخابات العامة المقررة خلال شهر أكتوبر الجاري.
وقالت صحيفة “إسرائيل هيوم”، إن “أحد السيناريوهات التي تدرسها لجنة الانتخابات المركزية هو احتمال إطلاق إيران صواريخ صباح 27 أكتوبر، بالتزامن مع فتح مراكز الاقتراع، بهدف إثارة الفوضى وتقويض العملية الديمقراطية”.
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء بشأن إيران بعد يوم واحد من تقرير بثته القناة 12 الإسرائيلية، أفاد أن نتنياهو حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب على استئناف المواجهة مع إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وقبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية التي تجري بعد ذلك بأسبوع.
وصرح ترامب أنه سيتخذ قرارا بشأن إيران “قريبا جدا”.
وتفيد تقارير أن موقف ترامب بشأن هذه القضية كان يتأرجح ويتغير كل بضعة أيام.
الدفاع بيد الليكود
ومن جهة أخرى، صرح نتنياهو أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، زعيم حزب “عوتسما يهوديت” (القوة اليهودية) اليميني المتطرف، لن يتولى منصب وزير الدفاع في الحكومة المقبلة، وذلك في حال فوز الكتلة الحزبية التي يقودها نتنياهو.
وقال نتنياهو لإذاعة الجيش: “أعلم أنه يرغب في ذلك، لكن القرار ليس بيده”.
وأكد رئيس الوزراء أن حقيبة الدفاع “ستبقى في يد حزب الليكود”، الذي يتزعمه نتنياهو.

