ويأتي ذلك خلال حديث لكاتس عن حرب أكتوبر 1973، المعروفة في إسرائيل باسم “حرب يوم الغفران”، حيث اعتبر أن الإخفاق كان سياسياً، قائلاً إن القيادة السياسية كانت تعلم بوجود هجوم مرتقب، لكنها لم تتخذ إجراءات رادعة أو تشن هجمات استباقية ضد مصر وسوريا، خوفاً من رد فعل المجتمع الدولي.
وأضاف كاتس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتخذ، بدعم من القيادة الإسرائيلية، قرارا وصفه بأنه “حازم ودراماتيكي” بشن غارات على أهداف في إيران، على بعد ألفي كيلومتر من إسرائيل.
وقال إن إسرائيل دمرت البرنامج النووي الإيراني خلال عملية “الأسد الصاعد”، وإن العملية الأخرى، التي سماها “زئير الأسد”، نفذت بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وأضاف أن الدولتين استخدمتا رؤوسا متفجرة تزن الواحدة منها طنا، واستهدفتا، وفق قوله، أهدافا بدقة في إيران.
وتابع وزير الدفاع الإسرائيلي: “اغتلنا خامنئي”. في إشارة إلى المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي.

