وكشف تقرير تشريح الجثة عن إصابات بالغة تعرض لها الصياد أثناء الهجوم، بينما استغرقت عملية انتشال جثمانه ساعتين بسبب كثرة التماسيح في البحيرة.
فقد تعرض الصياد الأميركي ستيفن هاميلتون (71 عاما) لهجوم قاتل من تمساح على ضفاف بحيرة أبوبكا وسط ولاية فلوريدا، بعدما كان يستعرض بفخر سمكة اصطادها قبل لحظات من وقوع الحادثة.
وكان هاميلتون معتادا على ممارسة الصيد يوميا على ضفاف البحيرة، التي تعد من المناطق المعروفة بوجود أعداد كبيرة من التماسيح الأميركية.
وفي مساء الجمعة، نجح الرجل في اصطياد سمكة من نوع “باس”، وهي من أسماك المياه العذبة الشائعة بين هواة الصيد في الولايات المتحدة.
ولم يتمكن هاميلتون من إخفاء سعادته بصيده، فرفع السمكة أمام شخص كان يستعد لالتقاط صورة له، من دون أن يدرك أن تمساحا كان يقترب منه، حسبما ذكر موقع صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية.
وبعد ثوان وقع هجوم التمساح الذي أنهى حياة هاميلتون.
وروت بياتريس سوتو، التي شاهدت الهجوم في متنزه برادفورد التذكاري، تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل سحب الصياد هاميلتون إلى المياه.
وقالت سوتو، في تصريحات لمحطة “دبليو إف تي في” التلفزيونية: “رفع السمكة لكي يلتقط له أحدهم صورة، وفجأة ظهر التمساح وأمسك بساقه وسحبه إلى داخل المياه”.
وبحسب رواية الشاهدة، وقع الهجوم بصورة مباغتة، بينما كان هاميلتون منشغلا بالاحتفال بالسمكة التي اصطادها.
ولم يتمكن الصياد من الإفلات من قبضة التمساح، الذي سحبه بعيدا عن ضفة البحيرة.
وأوضح تقرير طبي أن التمساح سحب هاميلتون إلى داخل المياه حيث غمره تحتها، ثم عاد ورفعه إلى سطح البحيرة، قبل أن يغمره مرة أخرى.
وأظهر الفحص الطبي أيضا وجود آثار لأسنان التمساح على الساق اليسرى للصياد، ورغم ذلك خلص المحققون إلى أن السبب المباشر لوفاة هاميلتون كان الغرق.

