قد لا يستهدف التدخل الخارجي صندوق الاقتراع مباشرة. فمقطع مصطنع أو استطلاع مضلل أو رسالة يروجها مؤثر قد تدخل إلى هاتف الناخب، وتؤثر في تصوره للمرشحين والمؤسسات، قبل أن يتوجه إلى التصويت. والأخطر أن يمتد الشك من المادة المزيفة إلى الخبر الصحيح، فتتحول الحقيقة نفسها إلى موضع نزاع.
التضليل والذكاء الاصطناعي.. معركة الثقة بانتخابات أميركا
مقالات ذات صلة
اترك تعليقاً
2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.

