الأربعاء _27 _مايو _2026AH

ابق على اطلاع بالتحديثات المجانية

حذر البنك المركزي الألماني يوم الجمعة من أن ألمانيا تواجه عاما آخر من الركود الاقتصادي حتى في أفضل السيناريوهات، حيث خفض توقعات النمو لعام 2025 إلى 0.1 في المائة فقط، وأضاف أن الحرب التجارية مع الولايات المتحدة قد تدفع أكبر اقتصاد في أوروبا إلى الركود.

وقال البنك المركزي الألماني إنه إذا نفذ الرئيس المنتخب دونالد ترامب تهديده بفرض رسوم جمركية شاملة على جميع الواردات الأمريكية، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض ما بين 0.2 و0.6 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل.

ووضع البنك المركزي الألماني نموذجا لسيناريو تفرض فيه الولايات المتحدة تعريفة بنسبة 10% على السلع الأوروبية وضريبة بنسبة 60% على الصادرات الصينية، وذلك تماشيا مع تهديدات ترامب خلال حملته الرئاسية.

التوقعات الجديدة، التي نشرت يوم الجمعة في التقرير الشهري للبنك المركزي الألماني لشهر ديسمبر، أكثر قتامة بكثير من توقعات يونيو.

في ذلك الوقت، توقع البنك المركزي حدوث انتعاش معتدل مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1 في المائة.

وفي الأشهر التي تلت ذلك، شطبت أي انتعاش ملموس في الإنفاق الاستهلاكي العام المقبل، وتتوقع الآن انخفاضا في استثمارات الشركات أيضا.

وحتى سوق العمل التي كانت تتحدى الجاذبية ذات يوم، أصبحت على وشك التعثر في العام المقبل، مع ارتفاع معدلات البطالة إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عقد من الزمان وتباطؤ نمو الأجور.

وقال يواكيم ناجل، رئيس البنك المركزي الألماني: “إن الاقتصاد الألماني لا يعاني من رياح معاكسة دورية مستمرة فحسب، بل يواجه أيضاً مشاكل هيكلية”، مشيراً إلى تلاشي نمو الإنتاجية والأزمة في أجزاء كبيرة من الصناعة التحويلية في ألمانيا.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version