الأربعاء _25 _فبراير _2026AH

قال مدير وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، ويليام جيه بولت، إن الرئيس دونالد ترامب يتحرك بقوة لخفض تكاليف الاقتراض، حيث خصص ما يقرب من 200 مليار دولار من فاني ماي وفريدي ماك لشراء سندات الرهن العقاري – وهي خطوة قال إن أسعار الفائدة المنخفضة “تزدهر على الفور”.

انضم بولتي إلى ماريا بارتيرومو من FOX Business في برنامج “Mornings with Maria” ليقول إن إجراءات الإدارة استهدفت بشكل مباشر القدرة على تحمل التكاليف وثقة السوق.

وتأتي هذه الجهود في أعقاب تحول حاد في ظروف الرهن العقاري خلال العام الماضي، حيث تحمل أسعار الفائدة الآن “مقبض خمسة” بعد أن كانت تحوم بالقرب من 8٪ سابقًا، وفقًا لبولت. وأرجع الفضل في هذا التحول إلى مكافحة التضخم الأوسع التي قام بها الرئيس والتدخل المباشر في سوق الرهن العقاري، بحجة أن المقرضين قاموا بالفعل بتشديد الفوارق مع خروج المخاطر من النظام.

مشتري المنازل الأمريكيين يكتسبون أكبر قوة شرائية منذ عام 2022

وقال بولتي: “لقد حاولوا إقناع الرئيس ترامب… ببيع فاني وفريدي مقابل 100 مليار دولار”، واصفاً الفكرة بأنها “هراء”، مشيراً إلى أن بعض التقديرات تقدر قيمة الشركتين أعلى بكثير. وبدلاً من البيع، قال إن ترامب استخدم أموال الشركات لدعم سوق السندات وتخفيف الضغط على مشتري المنازل.

وقال بولتي: “في هذه الحالة، خفضت أسعار الفائدة على الرهن العقاري بمقدار 200 مليار دولار. وازدهرت على الفور”.

وأشار بولتي أيضًا إلى تغييرات إضافية في السياسات، بما في ذلك الضغط للحد من الملكية المؤسسية للمنازل والتنسيق المستمر مع شركات بناء المنازل لزيادة العرض. وقال إن تركيز الإدارة ينصب على استعادة القدرة على تحمل التكاليف على جانبي العرض والطلب، مشددًا على “أننا بحاجة إلى أن نكون أمة مالكين، وليس مستأجرين”.

معدلات الرهن العقاري تنخفض إلى أدنى مستوى منذ عام 2022

وأضاف بولتي أن عودة فاني وفريدي إلى الأسواق العامة يظل قرارًا رئاسيًا، قائلاً إن الاكتتاب العام “أكثر احتمالاً”، لكنه أكد أن “كل شيء مطروح على الطاولة”.

وفي إشارة إلى شراء سندات الرهن العقاري بقيمة 200 مليار دولار، قال بولتي إن القرار يؤكد رغبة ترامب في نشر رأس المال بسرعة لتحريك الأسواق.

وقال بولتي: “الرئيس ترامب يجد المال في كل مكان يذهب إليه، ويستخدمه لصالح الشعب الأمريكي”.

احصل على FOX Business أثناء التنقل بالنقر هنا

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version