الأحد _18 _يناير _2026AH

يخطط الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لزيارة مصرفي فبراير المقبل في خطوة لتدعيم استعادة العلاقات بعد أكثر من عقد من التوتر، بحسب ما نقلت وكالة بلومبيرغ الأربعاء نقلا عن مسؤولين أتراك مطلعين على الأمر.

وبحسب المصادر، فإنه من المتوقع أن يزور إردوغان مصر في 14 فبراير لتعزيز التعاون في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.

كما أنه من المتوقع أن تركز المحادثات بين إردوغان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على شحنات المساعدات للفلسطينيين في غزة والخطوات التي يمكن اتخاذها لإنهاء الحرب.

وستكون هذه هي الزيارة الأولى لإردوغان لمصر منذ أطاح الجيش بقيادة السيسي آنذاك، بالرئيس الراحل المنتخب محمد مرسي في يوليو 2013، وهو ما عارضته أنقرة بشدة.

وفي يونيو الماضي، اتفق وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره التركي هاكان فيدان على أهمية المضي قدما بمسيرة استعادة كامل العلاقات بين البلدين.

وأعلنت تركيا ومصر في يوليو الماضي أن البلدين قررا رفع التمثيل الدبلوماسي بينهما إلى مستوى السفراء، واتفقا على تبادل السفراء.

وكان إردوغان والسيسي مهدا إلى “التعيين المتبادل للسفراء”، أواخر مايو الماضي، خلال اتصال هاتفي قدم فيه الأخير التهاني للأول بعد فوزه بولاية رئاسية ثالثة.

وتم التمهيد إلى الانعطافة الجديدة بالعلاقات بعدما التقيا في العاصمة القطرية الدوحة، في نوفمبر 2022، على هامش حفل افتتاح المونديال.

تركيا ومصر و”قرار السفراء”.. محطات بدأت بـ”استكشاف” وتحولت بـ”مصافحة”
يشكّل إعلان تركيا ومصر رفع العلاقات الدبلوماسية لمستوى “السفراء” خطوة متقدمة على طريق التقارب الذي بدأه البلدان منذ أكثر من عامين، ويعطي مؤشرا على “اختراق ما” حصل على صعيد الملفات الخلافية التي كانت تشكّل حجر عثرة، بعدما حاول الطرفان تبديدها أولا بـ”محادثات استكشافية”، وفق مراقبين.
شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version