في خضم مشهد إقليمي يتشابك فيه الدبلوماسي بالعسكري، ويتصادم فيه سقف المطالب بواقع ميدان يرفض التهادن، تبرز أسئلة مصيرية تتجاوز جدران غرف التفاوض: هل تنتهي هذه الحرب باتفاق يعيد رسم المنطقة، أم بضربة تحسم فيها موازين القوى مرة وإلى الأبد؟ وما الضمانات الكفيلة بأن لا تخرج إيران من هذه الجولة لتعود مجددا إلى سياسة التهديد والوكالة والتوسع؟.
الخليج يرسم خطوطه الحمراء لطهران.. اتفاق قوي أو حرب قاصمة؟
مقالات ذات صلة
2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.
