لم يكن التسعيني “أبو شورى” يدري أن افصاحه عن انتمائه القبلي سيكون سببا مباشرا في تصفيته وعدد من المحيطين به في جنوب العاصمة السودانية الخرطوم، يوم الأحد، على يد مجموعات تتبع لإحدى الكتائب المتحالفة مع الجيش، لكن الانتماء القبلي ليس السبب الوحيد في تصفية المئات من المدنيين خلال الأسابيع الماضية في عدد من مناطق السودان.