الجمعة _14 _أغسطس _2026AH

تحولت بلدة قصرة جنوبي نابلس إلى بؤرة لتصعيد ميداني وسياسي جديد في الضفة الغربية، بعدما حاصر مستوطنون منازل فلسطينية وقطعوا عنها المياه والكهرباء، مما دفع الولايات المتحدة وفرنسا إلى مطالبة الحكومة الإسرائيلية بالتحرك، وسط استمرار اعتداءات تستهدف السكان والأراضي ومصادر المياه.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version