الخميس _17 _سبتمبر _2026AH

وأسفرت الواقعة عن مقتل 21 شخصا، بينما تم إنقاذ 45 آخرين من تحت الأنقاض، حسب المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل.

وبعد مرور ما يقرب من عام على وقف إطلاق النار الذي أنهى الأعمال القتالية الكبيرة في غزة، لم تبدأ بعد عملية إعادة إعمار القطاع المدمر.

فقد دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية معظم المباني بالكامل أو هدمتها القوات الإسرائيلية بالجرافات، في حين تعرضت جميع المباني المتبقية تقريبا لأضرار.

ويعيش سكان غزة، الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة، في منطقة ‌لا تتجاوز مساحتها ثلث أراضي القطاع، ويقيمون بشكل رئيسي في خيام مؤقتة أو في غرف مكتظة بالمباني المتضررة.

وكانت الجرافات تعمل في الموقع الخميس، لإزالة الأنقاض وتمهيد الأرض ‌لإقامة خيام يمكن إيواء الناجين فيها، وهم من بين أكثر من 110 أشخاص كانوا يعيشون في المبنى.

وكان السكان يمشطون الأنقاض بحثا عن مقتنياتهم، بما في ذلك الطعام.

وقال نادر العجلة الذي نجا من الانهيار وقال إن عددا من أقاربه قتلوا فيه: “كلنا مصدومون من المشهد. تخيل ‌لما ترى أهلك تحت الركام بين أشلاء وقتلى”.

وقال العجلة إن الأسرة ⁠انتقلت إلى المبنى المتضرر لأنها لم تجد مأوى آخر، وأضاف أنه “ما لم يتم التوصل إلى حل لتوفير ملاجئ جديدة للنازحين، فلن يكون هذا الانهيار هو الأخير”.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل لـ”رويترز”، إن 8 أطفال بين القتلى، وإن نحو نصف المصابين أطفال أيضا.

وتابع عبر الهاتف: “لا توجد لدينا المعدات والأجهزة اللازمة، ورغم ذلك قامت فرق الإنقاذ بعمل بطولي وأنقذت 45 شخصا من تحت الأنقاض وأرسلتهم ​للمستشفيات لتلقي العلاج”.

ويقول مسؤولون فلسطينيون ومسؤولون ⁠بالأمم المتحدة إن القيود الإسرائيلية المفروضة على غزة هي السبب في نقص الآلات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض وإعادة بناء المنازل.

وقتل أكثر من 73 ألف شخص في الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة، في أعقاب هجوم قادته حركة حماس على جنوب إسرائيل في أكتوبر 2023.

وينص وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه العام الماضي بوساطة أميركية، على ‌إعادة إعمار غزة في نهاية المطاف، لكن لم يحرز تقدم يذكر في هذا الملف، في حين لم يتوصل المفاوضون بعد إلى اتفاق على شروط نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version