السبت _12 _سبتمبر _2026AH

وبحث الوزيران الإجراءات العراقية المتعلقة ببعض المنافذ الحدودية وسبل معالجتها، والهجوم الذي استهدف المملكة العربية السعودية ومسار عمل لجنة التحقيق المشتركة.

وشدد الوزيران فؤاد حسين وعباس عراقجي، بحسب بيان للخارجية العراقية، على أن معالجة أزمات المنطقة، بما فيها الوضع في اليمن، يجب أن تمر عبر الحوار والمفاوضات وخفض التوتر، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

كما ناقشا الاجتماع المرتقب في سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز بمشاركة دول الجوار الثماني ومجلس التعاون الخليجي والعراق وإيران، حيث أكد الوزير العراقي دعم بغداد لهذا المسار ومشاركتها فيه.

يأتي هذا الاتصال في أعقاب إعلان السلطات العراقية، السبت، إغلاق عدد من المنافذ الحدودية ضمن إجراءات “إدارية وأمنية” وللتحقيق في “خروقات ومخالفات” وقعت فيها، غداة تأكيد بغداد أن الاعتداءات التي استهدفت السعودية انطلقت من أحد المواقع داخل محافظة ميسان جنوبي البلاد.

وقد شملت المنافذ التي أُغلقت أمام حركة المسافرين والبضائع بشكل كامل حتى إشعار آخر: منفذ الشلامجة في محافظة البصرة، ومنفذ الشيب في محافظة ميسان، ومنفذ مندلي في محافظة ديالى، بينما أُبقي على منفذي زرباطية والمنذرية مفتوحين أمام حركة المسافرين.

ووجّه رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات ميسان، وأمر بإعفاء قائد العمليات من منصبه، إلى جانب إعفاء قائد شرطة المحافظة ومديري الأجهزة الأمنية فيها وإحالتهم إلى التحقيق، على خلفية ثبوت انطلاق الاعتداءات التي طالت السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة.

كما أعلنت بغداد موافقتها على طلب إيراني بإجراء تحقيق مشترك بشأن اكتشاف منصات لإطلاق الطائرات المسيرة قرب الحدود بين البلدين.

وكانت السعودية قد أعلنت، الجمعة، أن خط أنابيب “شرق-غرب” في منطقتي الرياض والمدينة المنورة تعرض لاستهدافات بطائرات مسيرة قادمة من العراق، ما أدى إلى إصابات بشرية وبعض الأضرار، فيما أوقفت وزارة الطاقة السعودية الخط احترازيا.

وأكدت الخارجية السعودية أن المملكة قررت، بناء على طلب رئيس الوزراء العراقي “عدم الرد في هذه المرحلة” وإتاحة الفرصة لحكومة بغداد لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع الاعتداءات المنطلقة من أراضيها، مع احتفاظها بحق اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version