الأربعاء _28 _يناير _2026AH

وقال بوتين: “نعمل على تطوير العلاقات مع سوريا في مختلف المجالات.. علاقاتنا مع سوريا لها جذور ونواصل العمل على تنميتها”.

وأضاف: “لدينا الكثير لنفعله في مسألة إعادة الإعمار ونحن جاهزون للمساهمة في إعادة إعمار سوريا”.

كما أكد بوتين للشرع: “ندعم جهودكم في الحفاظ على وحدة سوريا”.

وأشار كذلك: “روسيا وسوريا نجحتا في الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي وهذا تقدم ملحوظ ومن الضروري الحفاظ عليه”. 

من جهته، ذكر الرئيس السوري: “لسوريا دور في تحقيق استقرار كلّ المنطقة”، ووجه الشكر لبوتين على مساعدته في تحقيق استقرار الأوضاع في سوريا والمنطقة.

وأوضح: “نأمل في استمرار الدعم الروسي لوحدة سوريا”.

وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قال، في وقت سابق الأربعاء، إن المفاوضات بين الزعيمين ستشمل غداء عمل و”محادثة منفصلة”.

وأبرز: “المفاوضات في موسكو تتناول التعاون الثنائي، لا سيما في المجال الاقتصادي، فضلا عن تبادل وجهات النظر حول الوضع في المنطقة”.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس عن إمكانية تسليم بشار الأسد، صرّح بيسكوف بأن موسكو “لا تُعلّق على قضية الأسد”.

وفي ما يتعلق بالوجود العسكري الروسي في سوريا، امتنع أيضا عن التعليق، وأحال الاستفسارات إلى وزارة الدفاع الروسية. وتابع بيسكوف “لكنني على يقين من أن مسألة وجود قواتنا في سوريا ستُناقش أيضاً خلال مفاوضات اليوم”.

وخلال لقاء أول في أكتوبر، اعتمد الرئيسان نبرة تصالحية، في زيارة كانت الأولى للشرع إلى موسكو منذ وصوله إلى سدّة الحكم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version