Close Menu
خليج العربخليج العرب
    What's Hot

    بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز

    مارس 21, 2026

    الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 3 صواريخ باليستية و8 طائرات مسيرة

    مارس 21, 2026

    «المرور» تحذر من 4 أخطاء يرتكبها قائدو المركبات عند التجاوز

    مارس 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الدخول
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    السبت _21 _مارس _2026AH
    خليج العربخليج العرب
      مباشر النشرة البريدية
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • جدة
    • السعودية
    • العالم
    • سياسة
    • مال واعمال
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • صحة
    • علوم
    • فنون
    • منوعات
    خليج العربخليج العرب
    الرئيسية»اخر الاخبار
    اخر الاخبار

    تصعيد الساحل السوري بين الاحتجاج والتهديد الأمني

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرديسمبر 29, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق

    هذا المشهد المعقّد، الذي تداخلت فيه شعارات احتجاجية ذات طابع معيشي مع هتافات سياسية ودعوات فئوية، فتح الباب واسعًا أمام تساؤلات حول طبيعة ما يجري، وحدود التهديدات الأمنية، وقدرة الدولة السورية الجديدة على احتواء الأزمة ومنع تمددها.

    في هذا السياق، قدّم كل من مدير مؤسسة غنوسوس للأبحاث عمار وقاف، والكاتب والباحث السياسي حسن الدغيم، قراءتين تحليليتين خلال حديثهما إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، عكستا مقاربتين متقاطعتين تضعان العامل الاقتصادي في صلب الأزمة، مع اختلاف في تقييم الأداء الأمني وطبيعة المعالجة المطلوبة.

    من الاعتصام إلى الشارع.. سياق متراكم للاحتقان

    يقدّم عمّار وقاف قراءة نقدية لمسار الاحتجاجات الأخيرة، واضعاً إياها في سياق تراكمي من الإخفاقات في المعالجة، ومشدداً على أن ما جرى يمثّل “انتكاسة” ناتجة عن غياب حلول ملموسة، وافتقار الناس إلى رؤية واضحة تُظهر “ضوءاً في نهاية النفق”.

    ويؤكد وقاف أن الاحتجاجات ليست حدثاً معزولاً، بل حلقة ضمن سلسلة مطالب اجتماعية واقتصادية وأمنية لم تُعالَج منذ سقوط النظام السابق.

    يربط وقاف بين الدعوات للاعتصام وما سبقها من أحداث، مشيراً إلى أن الهجوم الذي طال أحياء العلويين في حمص الشرقية شكّل لحظة مفصلية دفعت الناس إلى الشعور بأن الاستباحة بلغت حداً لا يُحتمل.

    ويرى أن الاعتصام الذي جرى لاحقاً أسهم في تخفيف الاحتقان، إلا أن محطات تالية، من بينها احتجاجات اليوم، جاءت في ظل استمرار القضايا ذاتها دون حلول.

    فشل المعالجة وارتداداتها الأمنية

    ينتقد وقاف أسلوب التعامل مع الاحتجاجات، معتبرا أن ما جرى من اقتحامات وتخريب وإطلاق نار وسقوط قتلى لا يمكن أن يشكل معالجة سليمة.

    ويؤكد أن غياب استراتيجية معلنة يترك الناس فريسة للتحريض، ويدفع البلاد تدريجياً إلى دوامة عنف وعدم استقرار، بما يهدد الأرزاق والأرواح معاً.

    الاقتصاد في صدارة المطالب

    يضع وقاف العامل الاقتصادي في صلب الأزمة، موضحا أن تسريح مئات آلاف الموظفين منذ سقوط النظام السابق حرم المنطقة الساحلية من موردها الأساسي، إذ يقوم اقتصادها على الرواتب.

    ويشير إلى أن تسريح نسب كبيرة من العمال، بمن فيهم معلمون وعمال مرافئ، أصاب الاقتصاد المحلي بالشلل، ودفع الناس إلى الجوع والاحتقان.

    ويرى أن تجاهل خبرات هؤلاء وعدم إعادة توظيف جزء منهم على الأقل فاقم الأزمة بدل أن يحرّك عجلة الاقتصاد.

    المعتقلون والمختطفون واستمرار القتل

    يعد وقاف ملف المعتقلين من القضايا الملحة، مطالبا إما بإحالتهم إلى المحاكمة أو الإفراج عنهم بانتظارها، رافضا إبقاء الآلاف رهن الاحتجاز.

    ويقر بوجود تحسن محدود في ملف المختطفين، لكنه يؤكد أن القتل ما زال مستمراً، ما يعمّق شعور اليأس لدى الناس.

    القادة المجتمعيون وخلل التعاطي الرسمي

    يشدد وقاف على أهمية القادة المجتمعيين النزيهين بوصفهم جسورا للحوار، منتقداً اعتقال شخصيات تحظى بثقة الناس بدل التعاون معها.

    ويرى أن هذا النهج يكرس القطيعة ويُضعف فرص الحل، إذ لا يمكن فرض قيادات لا يثق بها المجتمع.

    الفيدرالية وعدم الاستقرار.. تحذير من الوهم

    يحذر وقاف من “آلة كذب” تروّج لوعود سريعة وحلول سحرية، مؤكداً أن استمرار عدم الاستقرار سيمنع دخول الأموال إلى البلاد.

    ويختم بالتشديد على أن جوهر المشكلة اقتصادي، وأن تأمين الحد الأدنى من الحياة الكريمة كفيل بإحداث تحوّل، محذراً من أن استمرار النهج الحالي يقود إلى “مصيبة” لا تخدم أحداً.

    الأزمة الاقتصادية كمصدر للتوتر

    من جهته قال الكاتب والباحث السياسي حسن الدغيم إن تفكيك بنية عسكرية وأمنية مرتبطة بنظام بائد دام 60 عاما لا يتم بين ليلة وضحاها، موضحا أن جزءاً من المجتمع لم ينسَ وهج السلطة من رؤوسه.

    وأكد أن هذا التفكيك يجري في وسط اجتماعي تأثر بتسريح عدد كبير من العاملين في الجيش السابق وأجهزة المخابرات والحواجز والشبيحة، ما أفرز أزمة اقتصادية حادة في الساحل السوري، حيث تجد دعوات الفئوية والجهوية والطائفية التي يطلقها غزال غزال وغياث دلا وفليحة استجابة من بعض المفصولين الذين يسعون لنقل مطالبهم الاقتصادية عبر هذه الدعوات.

    يشير الدغيم إلى أن نحو 300–400 ألف أسرة فقدت أبناءها العاملين في المؤسسة العسكرية والأمنية، إضافة إلى فقدانهم مساكنهم العسكرية ورواتبهم، ما جعلها عرضة للاستغلال من قبل أطراف مثل غزال غزال ومرشد الخزنة وفليحة وغياث دلا.

    وأضاف أن التظاهر، رغم كونه حقاً مكفولاً، يصبح معقداً في ظل مناخ تحريضي، وانتشار قطع السلاح، واستغلال قوات سوريا الديمقراطية “قسد” للفوضى لتحقيق مصالحها وتأخير اندماجها بالدولة.

    الإنجاز الأمني للدولة

    أكد الدغيم أن الدولة لم تفشل أمنيا، بل حققت إنجازات مهمة، مشيرا إلى زياراته للمناطق السورية المختلفة، من الساحل إلى الجبال والبادية وصولاً إلى حدود العراق.

    وأشاد بوزارة الداخلية وسياساتها في ضبط النفس وحماية المتظاهرين السلميين، وإشعار المواطنين لأول مرة بوجود دولة قادرة على إدارة الاحتجاجات دون الانجرار إلى العنف، رغم تعرض بعض الضباط للرشق بالحجارة.

    العقوبات وغياب الموارد

    أوضح الدغيم أن رفع العقوبات جاء شكلياً، إذ لم يصل أي دولار فعلي إلى البنك المركزي، في حين يسيطر الريع النفطي والغازي على قوات سوريا الديمقراطية، ما يعوق قدرة الدولة على صرف الرواتب وتلبية الاحتياجات الاقتصادية العاجلة للأسر المتضررة.

    مهددات الوحدة الوطنية

    حذر الدغيم خلال مداخلته من مهددات الوحدة الوطنية، متطرقا لضباط النظام البائد الهاربين إلى لبنان، وعصابات الحرس الوطني التي ترفع صور بنيامين نتنياهو بجانب صور حكمت الهجري في السويداء، إضافة إلى قسد التي تحتجز جزءاً من الريع النفطي وتواصل الاشتباك مع الجيش السوري، مستغلة خطاب حماية الأقليات لإدامة الفوضى وإثارة أوهام الفيدرالية والتقسيم.

    استراتيجية الدولة والصبر المطلوب

    قال الدغيم إن تفويت الفرصة على المحرضين يتطلب التزام الدولة برؤيتها الاستراتيجية وعدم الانجرار إلى الفعل ورد الفعل، مشيراً إلى توجيهات المستشار للشؤون الدينية للرئيس السوري حول ضبط النفس.

    وأكد أن غالبية أبناء الطائفة العلوية (80–90%) ملتزمون بالدولة ويرفضون الفيدرالية واللامركزية، ويحتاجون إلى الصبر حتى وصول الاستثمارات وتدفق الموارد المالية.

    العدالة الانتقالية والحلول الاقتصادية

    يميز الدغيم بين المسلحين المحرضين، الذين يكون التعامل معهم أمنياً وعسكرياً، وبين المواطنين ذوي المطالب الاقتصادية المشروعة، مؤكداً ضرورة حفظ كرامتهم وصرف رواتب عاجلة للأسر الأكثر حاجة، خصوصاً أولئك الذين فقدوا دخلهم منذ أكثر من 14 عاماً نتيجة الصراعات.

    كما شدد على أن العدالة الانتقالية تشمل مساراً اقتصادياً لدعم النساء والأطفال والمجتمعات المتضررة، بما يضمن السلم الأهلي وعدم تكرار المأساة.

    أوضح الدغيم أن انضباط الأجهزة الأمنية، والاجتماعات مع وجهاء الساحل، وإطلاق سراح الموقوفين الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء، كفيل بقطع الذرائع أمام دعاة الفوضى، وفتح أفق إيجابي لاستقرار سوريا، مع تلبية المطالب الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد تصنيفها إرهابية.. كتيبة البراء تتحدى المجتمع الدولي

    اخر الاخبار مارس 21, 2026

    مجزرة بطائرة مسيّرة للجيش السوداني.. قتلى بينهم أطفال ونساء

    اخر الاخبار مارس 21, 2026

    الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية

    اخر الاخبار مارس 21, 2026

    البحرين و19 دولة تستعد لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

    اخر الاخبار مارس 20, 2026

    البيت الأبيض: قد نسيطر على جزيرة "خرج" في أي وقت

    اخر الاخبار مارس 20, 2026

    “جبناء”.. ترامب يشن هجوما لاذعا على دول الناتو

    اخر الاخبار مارس 20, 2026

    رسالة هاتفية من محمد بن زايد إلى سكان الإمارات في العيد

    اخر الاخبار مارس 20, 2026

    هل بدأت الخلايا النائمة لحزب الله في الخليج بالاستيقاظ؟

    اخر الاخبار مارس 20, 2026

    السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري

    اخر الاخبار مارس 19, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    عرض المزيد

    بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز

    مارس 21, 2026

    الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 3 صواريخ باليستية و8 طائرات مسيرة

    مارس 21, 2026

    «المرور» تحذر من 4 أخطاء يرتكبها قائدو المركبات عند التجاوز

    مارس 21, 2026

    وزير الدفاع الإسرائيلي: الهجمات على إيران ستزداد حدة والحرب ستستمر

    مارس 21, 2026

    رائج الآن

    بث مباشر، الحرب في الشرق الأوسط: حوالي عشرين دولة، بما في ذلك فرنسا، تقول إنها “مستعدة للمساهمة في الجهود” اللازمة لإعادة فتح مضيق هرمز

    مارس 21, 2026

    الجيش الأردني: 240 صاروخا ومسيّرة إيرانية استهدفت أراضينا منذ بدء الحرب

    مارس 21, 2026

    أمير القصيم يزور مركز إدارة الأزمات والكوارث بإمارة المنطقة

    مارس 21, 2026

    المرور يحذر من 4 أخطاء يرتكبها قائد المركبة عند التجاوز

    مارس 21, 2026

    إعلام إيراني يؤكد إطلاق صاروخين باليستيين تجاه قاعدة دييغو غارسيا الأمريكية

    مارس 21, 2026
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن تيكتوك
    2026 © خليج العرب. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟