الخميس _16 _أبريل _2026AH


أثارت دعوة وزارة الخارجية السورية للدبلوماسيين المنشقين عن نظام الرئيس بشار الأسد لتحديث بياناتهم، نقاشا واسعا حول هدف الخطوة الحقيقي، بين من يراها محاولة لـ”لمّ الشمل” وإعادة تأهيل الكوادر، ومن يحذّر من “تصفية حسابات” سياسية قد تتهدد حياتهم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version