الجمعة _17 _أبريل _2026AH

ذكرت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن رئيسي جهازي الموساد (الاستخبارات الخارجية) والشاباك (الأمن الداخلي) متواجدان في مصر لإجراء محادثات بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق ما نقلته فرانس برس.

وقال عومير دوستري المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، للوكالة إن رئيس الموساد، ديفيد برنيع، ورئيس الشاباك، رونين بار، متواجدان حاليا في القاهرة حيث “يفاوضان للدفع قدما نحو اتفاق (للإفراج) عن الرهائن” المحتجزين في القطاع.

وبعد أكثر من عشرة أشهر من الحرب التي دمرت القطاع الفلسطيني وخلفت عشرات آلاف القتلى، من المقرر مبدئيا إجراء جولة مفاوضات جديدة تتوسط فيها واشنطن والدوحة والقاهرة بين إسرائيل وحركة حماس، بحلول نهاية الأسبوع في القاهرة، لكن ذلك لم يتأكد بعد. 

وفي ختام جولة جديدة في المنطقة قام بها وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ولم تؤد إلى حدوث انفراج، أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، مساء الأربعاء، في اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، “الضرورة الملحة لإنجاز اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن”.

لكن مكتب نتانياهو قال إنه يصر على تحقيق “جميع أهداف الحرب” التي اندلعت إثر هجوم غير مسبوق لحماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر، وشدد على أن “هذا يتطلب تأمين الحدود الجنوبية” للقطاع الفلسطيني مع مصر. 

ويؤشر ذلك إلى تمسّك إسرائيل بإبقاء قوات إسرائيلية في القطاع، وهو ما ترفضه حركة حماس بشدة.

وأبدت القاهرة معارضتها تجاه فكرة احتفاظ إسرائيل بسيطرتها على محور فيلادلفيا، الشريط الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة.

مع إصرار نتانياهو ورفض مصر.. ما مصير محور فيلادلفيا؟
طوال يومي الأحد والاثنين، فشل وفد إسرائيلي ضم مسؤولين من الموساد إقناع المسؤولين في القاهرة بالاحتفاظ بالسيطرة على محور فيلادلفيا وعرض الذي يشكل شريطا ضيقا من الأراضي على الحدود بين مصر وقطاع غزة.
شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version