الخميس _22 _يناير _2026AH

لم يتوصل أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء، إلى اتفاق ينص على رصد أموال جديدة لأوكرانيا وإسرائيل وعلى إصلاح نظام الهجرة في الولايات المتحدة، رغم أشهر من المفاوضات الشاقة بشأنه.

وبضغط من الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الذي دعا إلى مقاطعة مشروع القانون، صوت الأعضاء الجمهوريون ضد رصد مساعدات جديدة لأوكرانيا وإسرائيل.

وكان يتعين على مجلس الشيوخ أن يصوت لاحقا على نص آخر نتائجه أيضا غير مؤكدة. وهو مشروع القانون الأول نفسه ولكن من دون إصلاح الهجرة.

وتعجز الولايات المتحدة، الداعم العسكري الرئيسي لأوكرانيا بأكثر من 110 مليارات دولار سبق أن وافق عليها الكونغرس، منذ أشهر عن إرسال أموال جديدة إلى كييف.

وأعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جايك سوليفان، الأربعاء خلال زيارته لمقر حلف شمال الاطلسي “الناتو”، أن الولايات المتحدة “تستطيع وستواصل” تقديم المساعدة العسكرية إلى أوكرانيا.

وقال ساليفان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، في بروكسل: “لا بديل من التزام الولايات المتحدة تقديم مستوى من الموارد يتيح لأوكرانيا أن تمتلك المدفعية وأنظمة دفاع جوي وقدرات أخرى تحتاج اليها”.

من جهته، اعتبر ستولتنبرغ أن “توافق (الكونغرس الأميركي) على مواصلة دعم أوكرانيا في مستقبل قريب” هو أمر “أساسي”.

وقال ستولتنبرغ إن دعم أوكرانيا “ليس عملا خيريا، بل يتصل بأمننا”، مضيفا أن “انتصارا روسيّا سيضعفنا ولن يشجع موسكو فحسب، بل أيضا الصين وإيران وكوريا الشمالية”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version