وبحسب التقرير، فإن الشرط الأميركي طُرح ضمن ترتيبات اللقاءات الجانبية المرتبطة بالمؤتمر، في خطوة تعكس حساسية ملف شمال شرق سوريا ودور “قسد” في المعادلة السياسية والأمنية.
وأشار الموقع إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع وافق على مشاركة وزير خارجيته في الاجتماع وفق هذا الترتيب، الذي كان من المقرر عقده في ميونيخ، ما يعكس مؤشراً على مرونة محتملة في الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن ودمشق.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أبلغت الكونغرس عزمها المضي قدما في التخطيط لإعادة فتح السفارة الأميركية في دمشق، بعد إغلاقها عام 2012.
وجاء في إخطار وُجّه إلى لجان في الكونغرس خلال وقت سابق من الشهر الجاري، وحصلت عليه وكالة “أسوشيتد برس”، أن وزارة الخارجية تعتزم “تنفيذ نهج تدريجي لاستئناف محتمل لعمليات السفارة في سوريا”.

