الأحد _5 _أبريل _2026AH

عبر حاكم ولاية مينيسوتا الأميركية، تيم والز، عن امتنانه لاختيار مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة، كامالا هاريس، له لمرافقتها في سباق الرئاسة، فيما أكد حاكم ولاية بنسلفانيا، جوش شابيرو، الذي كان ضمن قائمة المرشحين للمنصب، على دعمه لهما.

وقال والز، الذي أعلنت هاريس، الثلاثاء، ترشيحه لمنصب نائب الرئيس في حملتها: “إنه لشرف العمر لي” مشيرا في حسابه على “إكس” إلى قبوله هذا العرض بكل قوة، وأضاف: “نائبة الرئيس هاريس تظهر لنا سياسة ما هو ممكن. إن الأمر يذكرني قليلا باليوم الأول من المدرسة”.

 ومن جانبه، قال شابيرو على “إكس” إنه سيعمل على حشد الناخبين في بنسلفانيا خلف هاريس ووالز من أجل هزيمة مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب.

وتوالت ردود الفعل من شخصيات أخرى معروفة في الحزب الديمقراطي، مثل وزيرة الخارجية السابقة، المرشحة الرئاسية السابقة، هيلاري كلينتون، التي عبرت من خلال “إكس” عن سعادتها لهذا الاختيار مشيرة إلى أن والز الذي “قدم وجبات مجانية لأطفال المدارس وسمح بإجازات عائلية مدفوعة الأجر حريص على فعل الخير”.

وكتب الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما: “مثل نائبة الرئيس هاريس، يعتقد الحاكم تيم والز أن الحكومة تعمل لخدمتنا، ليس فقط بعضنا، بل جميعنا. هذا ما يجعله حاكما متميزا، ونائبا أفضل للرئيس”.

أما حاكة ولاية ميشيغان، غريتشن ويتمر، التي كانت ضمن الأسماء المرشحة لخوض سباق الرئاسة بعد انسحاب الرئيس، جو بايدن، فقد أشادت بقيادة والز، وقالت إنه سيكون “شريكا ممتازا” وتعهدت بدعم المرشحين.

واختارت هاريس حاكم ولاية مينيسوتا ليكون المرشح لمنصب نائب الرئيس، الثلاثاء، في مسعى على ما يبدو للظفر بتأييد الناخبين البيض والريفيين.

وجاء إعلان هاريس في رسالة نصية إلى مؤيديها قالت فيها: “يسرني أن أعلن أنني اتخذت قراري: سينضم حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز إلى حملتنا نائبا لي”.

وانتُخب والز (60 عاما)، وهو من قدامى المحاربين في الحرس الوطني للجيش الأميركي ومعلم سابق، في منطقة ذات ميول جمهورية في مجلس النواب، في عام 2006 وظل عضوا فيه لمدة 12 عاما قبل انتخابه حاكما لولاية مينيسوتا عام 2018.

معلم ومشرع وحاكم.. من هو مرشح هاريس لمنصب نائب الرئيس؟
بات الحاكم الـ41 لولاية مينيسوتا، تيم والز، في دائرة الأضواء بعد إعلان مرشحة الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية، كامالا هاريس، اختيارها له لمرافقتها في سباق الرئاسة.
شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version