يزور الوزير الإسرائيلي بيني غانتس العضو في مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي، العاصمة واشنطن لعقد سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين أميركيين، وفقا لبيان صادر عن مكتبه، السبت.
وقال البيان إن غانتس من المقرر أن يلتقي يوم الاثنين نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، كما سيلتقي أيضا بأعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وأضاف البيان أن غانتس سيلتقي كذلك كبار أعضاء “لوبي AIPAC” وهي لجنة عمل سياسية مؤلفة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مؤيدة لإسرائيل.
البيان ذكر أن “غانتس بادر وأطلع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشكل شخصي يوم الجمعة بأنه ينوي السفر، للتنسيق معه بشأن الرسائل التي سيتم طرحها خلال اللقاءات”.
وكان غانتس انتقد في ديسمبر الماضي “من يتورطون في خلق نزاعات مفتعلة مع واشنطن”، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، محذرا من أن ذلك “يضر بالعلاقات المهمة مع الولايات المتحدة”.
وتجنب غانتس ذكر نتانياهو بالاسم، إلا أن صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، قالت في حينها إنه “من الواضح” أن غانتس كان يشير إلى نتانياهو.
وجاءت انتقادات غانتس في ظل استمرار الضغوط على نتانياهو، مع استمرار العملية العسكرية في غزة والدعوات الأميركية الصريحة مؤخرا بضرورة خفض حدة الهجمات، والعمل على تجنب استهداف المدنيين.
وتأتي زيارة غانتس في وقت يدور فيه الحديث عن احتمال التوصل لاتفاق على وقف لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع في غزة.
وكان غانتس حذّر في وقت سابق من الشهر الماضي من أنه إذا لم تُفرج حماس بحلول شهر رمضان عن كل الرهائن المحتجزين لديها فإن الجيش الإسرائيلي سيشن هجوما بريا على رفح، المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة والتي يتكدس فيها 1.4 مليون فلسطيني غالبيتهم نازحون.
ولا ينفك نتانياهو بدوره عن التأكيد على عزمه تنفيذ هجوم بري في رفح، حيث يتجمع 1,4 مليون فلسطيني، رغم الدعوات التي يوجهها إليه جزء من المجتمع الدولي للتراجع عن هذه الخطة.
واندلعت الحرب في 7 أكتوبر عندما شن مقاتلون من حماس هجوما على جنوب إسرائيل قُتل خلاله أكثر من 1160 شخصا، معظمهم مدنيون استنادا إلى بيانات إسرائيلية رسمية.
وردت إسرائيل على الهجوم متوعدة بـ”القضاء” على حماس وهي تنفذ مذاك حملة قصف مكثّف على قطاع غزة أتبعتها بهجوم بري، ما أسفر عن مقتل اكثر من 30 ألف شخص في غزة حتى الآن، معظمهم نساء وقصر، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

